عرض أزياء يحاور الديانة في نيويورك

الموضة والديانة متداخلتان منذ فترة طويلة

نيويورك - سيعير الفاتيكان حوالي 40 تحفة فنية كاثوليكية إلى متحف متروبوليتان في نيويورك في إطار معرض حول الموضة والديانة الكاثوليكية، بحسب ما كشف القيمون على الحدث.

وبعض هذه القطع موجود في سكرستيا كنيسة سيستينا وهو "لم يعرض يوما خارج الفاتيكان"، بحسب بيان المنظمين.

وتعود المعروضات التي تشمل خواتم وقلانيس تابعة لعدة باباوات، إلى أكثر من 15 ولاية حبرية بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

وجرى تقديم هذا المعرض خلال مؤتمر صحافي في روما، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة، على رأسها مصممة الأزياء دوناتيلا فيرساتشي وآنا وينتور رئيسة تحرير مجلة "فوغ"، فضلا عن الكاردينال جانفرانكو رافازي المكلف شؤون الثقافة في الفاتيكان.

واعتبر أندرو بولتون المسؤول عن قسم الأزياء في متحف متروبوليتن أنه "لطالما كانت علاقة وطيدة تربط بين الموضة والديانة".

وسيقدم المعرض ملابس يرتديها الكهنة خلال القداس ولا سيما جباب بابوية اعارها الفاتيكان واعمال فنية تتناول الدين من بينها 50 مصدرها كنيسة سيستينا وقطعا لمصممي ازياء مستوحاة من الديانة الكاثوليكية.

واوضح اندرو بولتون مفوض المعرض الابرز في نيويورك "كوستيوم إنستيتوت" ان "الموضة والديانة متداخلتان منذ فترة طويلة".

وستكون المغنية ريهانا والمحامية امل كلوني ومصممة الازياء دوناتيلا فيرساتشي مضيفات في نسخة العام 2018 من سهرة المتحف الشهيرة.

وتتولى رئيسة تحرير مجلة "فوغ" الشهيرة آنا وينتور منذ العام 1999 تنظيم هذا الحدث وقد حولته بالكامل.

واصبحت هذه السهرة المخصصة عادة لنخبة نيويورك واوساط الموضة حدثا عالميا يستضيف نجوما في مجال الموسيقى والسينما والتلفزيون.

وخلال سهرة العام 2017 جمع اكثر من 12 مليون دولار على ما ذكر موقع مجلة "فوربز" الذي اوضح انه كان ينبغي على كل شخص دفع مبلغ 30 الف دولار لحضور العشاء.

ومنذ تولي آنا وينتر تنظيم الحدث سمح هذا الحفل بجمع اكثر من 150 مليون دولار.

وترأس ريهانا دار ازياء اسمها "فانتي" وتتعاون مع شركة "بوما" للسلع الرياضية، لتقديم مجموعات منذ فبراير/شباط 2016.

في العام 2017 لفتت المغنية الانظار كثيرا خلال الحفل في فستان من تصميم اليابانية ريي كاواكوبو.

وينطلق هذا المعرض المعنون بـ"هفنلي باديز: فاشن أند ذي كاثوليك إيمادجينايشن" في 10 مايو/أيار في نيويورك، على أن يختتم في 8 اكتوبر/تشرين الاول.