عرب ومسلمو اميركا يتحركون من اجل لبنان

واشنطن
مقاومة انحياز ادارة بوش لاسرائيل

تسعى المنظمات الاميركية العربية والمسلمة الممتعضة من دعم واشنطن لاسرائيل، جاهدة من اجل ايصال صوتها الى خارج مجموعاتها الخافتة الصوت عموما، الا انها تامل حشد عدد كبير من الناس امام البيت الابيض السبت.
وفي الايام الاولى من النزاع المستمر في لبنان منذ شهر، سمح الجدل الذي دار حول تاخر السلطات الاميركية في اجلاء رعاياها من لبنان، وهم بغالبيتهم لبنانيو الاصل، لهذه المنظمات بان تسمع صوتها.
ولكن بعد ان انجزت واشنطن اجلاء رعاياها، تجد هذه المنظمات صعوبة في ايصال رسالتها الى المجتمع الاميركي، ولو انها ترص صفوفها بشكل واسع.
واطلق المسلمون والعرب الاميركيون حملات لجمع التبرعات لصالح الجرحى والمهجرين في لبنان، وهو يحاولون تجاوز الحواجز الكثيرة وابرزها تلك التي تفرضها السلطات الاميركية من اجل الحؤول دون تحويل الاموال الى منظمات او نشاطات تعتبرها ارهابية.
وفيما تدعو عدة منظمات الى ارسال الاموال بواسطة الصليب الاحمر، تحرص منظمات اخرى على الشرح تفصيليا عن طبيعة المساعدات والصناديق التي تنوي جمعها وارسالها الى لبنان.
وفي محاولة لاختراق السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، انطلقت بعض المنظمات ومنها اللجنة العربية الاميركية لمكافحة التمييز والمعهد العربي الاميركي، في حملة واسعة للضغط.
وقال توني كتيلي الناطق باسم اللجنة العربية الاميركية لمكافحة التمييز "علينا العمل من اجل ايصال صوتنا ولكي نفرض وقفا فوريا لاطلاق النار" داعيا اعضاء اللجنة الى الاتصال بنوابهم في الكونغرس وبالبيت الابيض اضافة الى وسائل الاعلام المحلية والجيران.
ولكن، لايصال صوتها فعلا، قررت مئة منظمة مسلمة وعربية تقريبا ان تنظم تظاهرة السبت امام البيت الابيض، وقد حددت موعد التظاهرة قبل شهر كما وضعت حافلات في تصرف من يرغبون بالمشاركة من فلوريدا (جنوب) وميشيغن (شمال)، كما تم تناقل الدعوة في المساجد وعبر الانترنت.
وقال اسامة سبليني رئيس تحرير مجلة "اراب اميركن نيوز" التي تصدر في مدينة ديربورن في ميشيغن حيث تعيش مجموعة عربية كبيرة، "التاثر كبير جدا، ان الناس هنا يرون احباءهم في لبنان يقتلون. هم مستعدون للتحرك بالالاف والتعبير عن غضبهم في واشنطن".
واضاف "نحن مواطنون اميركيون، ندفع ضرائب تستخدم لقصف اخوتنا اللبنانيين. ان رئيسنا يرتكب خطأ تاريخيا وعلينا ان نقول ذلك".
وحتى ولو ان نسبة من العرب الاميركيين يخشون من الظهور كمؤيدين لحزب الله الذي تصنفه حكومتهم بانه منظمة ارهابية، يامل المنظمون بان يتجمع عشرات الالاف امام البيت الابيض.
وقال سبليني "نحن في الولايات المتحدة الاميركية، ولدينا الحق بالمجاهرة بما نفكر به".