عدوى عمليات التجميل تنقل من النساء الى الرجال

برلين
محرج

لم تعد عمليات تجميل الصدر مقتصرة على السيدات. فمع انتقال العدوى بالرغبة في الظهور في شكل أكثر جاذبية، يعرض الرجال الان أنفسهم بمحض إرادتهم لمشاق العمليات.
فهم يرغبون في التخلص من شكل جسمهم المثير للهمسات أو من الانحناءات الانثوية في ارتفاع الصدر. ويقدر جراح التجميل يواخيم هيكر من لانجت في ولاية هيسه أن رجلا من بين كل عشرة رجال لا يرضى عن شكل صدره. ويؤكد ديتليف ويتزل رئيس جمعية جراحي التجميل في برلين أن غالبيتهم يبحثون عن حل بإجراء جراحة تجميل.
وفي الوقت الذي يتخذ فيه الجزء الاعلى من صدر الرجل هذه النسب الانثوية، يصبح العلاج الهرموني غير مجدي ويكون الحل الوحيد هو أن تزال جراحيا الاغشية الدهنية التي تبدو كثدي الانثى.
ويقول هيكر أنه من أكثر الاسباب شيوعا لكبر الصدر غير الطبيعي هو تعاطي العقاقير التي تساعد على نمو العضلات، والتي تحتوي عادة على منشطات مماثلة لهرمون الاوستروجين الانثوي . ويصاب بذلك عادة الرجال الذين يتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاما.
ويقول هيكر "يصبح السير بصدرهم عار على حمام السباحة أو الشاطئ مستبعدا بالنسبة لهم".
وقال ويتزل أن كبر حجم الصدر لدى الرجال الاكبر سنا يعزى إلى النهم.
ويذكر أن العملية تصبح ضرورية بالنسبة للرجال الذين يعانون من كبر حجم الصدر نتيجة الخلل في الهرمونات والذي ينتج عن إفراز زائد للاوستروجين.
ويقول ويتزل "في مثل هذه الحالات لا يحتوي الصدر على الدهون فحسب وإنما أيضا على غشاء غددي كبير يجب أن تتم إزالته". وفي ألمانيا تدفع جهات التأمين على الصحة تكاليف العملية.
وقد طور هيكر رئيس جراحة التجميل في مستشفى دراييش أسلوبه الخاص لتقليل انتفاخ صدور الرجال. فبعض حقن محلول ملح ومخدر في الغشاء، يجد من الاسهل أن يصفي الدهون المشبعة الكبيرة عن طريق قطع صغير لا يترك ندبة.
ويقول هيكر أن الطلب على عملية من هذه النوعية يزداد. ويلاحظ إن الرجال يدخلون في تدريبات بدنية أكثر من السيدات"، كما يعتقد أن "السيدات يضعن أنفسهن تحت المشرط ليسعدن الرجال، أما الرجال فيفعلون هذا ليرفعوا من شعورهم تجاه أنفسهم".