عبد العزيز الحكيم يؤيد دورا لسوريا في اعادة اعمار العراق

الرئيس السوري لدى استقباله للحكيم

دمشق - اكد عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد العزيز الحكيم في اعقاب محادثات مع نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام في دمشق اليوم الثلاثاء ان سوريا يمكن ان تلعب "دورا مهما" في اعادة اعمار العراق.
وقال عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية امام الصحافيين "من الممكن ان تكون هناك مشاريع كبيرة وسنبحثها (...) بان يكون لسوريا دور مهم في بناء العراق كبقية دول المنطقة وخارج المنطقة".
واعلن انه طلب من المسؤولين السوريين العمل على بذل "مساع لتعميق العلاقة بين الشعبين العراقي والسوري ونطلب من سوريا ان تدعم حركة الشعب العراقي لنيل الاستقلال والسيادة واستقرار الاوضاع في العراق".
واكد الحكيم مجددا معارضته لانتشار قوات تركية في العراق وقال "نعتقد ان المشكلة الامنية في العراق لا يمكن ان تحل بواسطة قوات تاتي من الخارج وانما المفروض ان يحول هذا الموضوع الى الشعب العراقي".
واضاف ان الشعب العراقي "قادر على ايجاد تشكيلات مناسبة لحفظ الامن والاستقرار في داخل العراق".
وبشأن مسألة الاموال العراقية التي تحدثت صحف اميركية عن تحويلها المحتمل الى سوريا، قال الحكيم "هذا الموضوع يمكن ان يطرح في اجتماع اخر" مع المسؤولين السوريين بعد ظهر اليوم الثلاثاء.
وتشتبه الولايات المتحدة في ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين تمكن من ايداع حوالى ثلاثة مليارات دولار في مصارف سورية تحت رقابة الحكومة، كما ذكرت مجلة التايم في عددها الاخير.
من جهته اكد الرئيس السوري بشار الاسد عقب استقباله عبد العزيز الحكيم "وقوف سوريا الى جانب الشعب العراقي الشقيق وحرصها على استقلال العراق ووحدته والحفاظ على ارضه".
وقالت وكالة الانباء السورية ان الرجلين تناولا "الاوضاع على الساحة العراقية وجهود المجلس الاعلى للثورة الاسلامية فى العراق فى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخها وصولا الى استعادة السيادة الوطنية بانهاء الاحتلال واستلام الشعب العراقى لزمام اموره ليقرر مصيره بنفسه".
وكان عبد العزيز الحكيم اعلن امس الاثنين بعيد وصوله الى دمشق قادما من الكويت ان القوات الاميركية هي "قوات احتلال من المفروض ان تغادر في اسرع وقت ممكن"، مضيفا "نحن نسعى لان تخرج في اقرب وقت ممكن لانه لا يوجد شعب يقبل بالمحتل".
وسوريا التي عارضت الحرب الاميركية على العراق بشدة، تطالب حاليا بنقل السيادة الى الشعب العراقي بسرعة وبانسحاب قوات الاحتلال.
ومنذ سقوط نظام صدام حسين، تواجه سوريا ضغوط الولايات المتحدة التي ترفض تدخل سوريا في شؤون العراق المجاور.