عبدربه: ايران تدعم الحركات الانفصالية في اليمن

طاولة الحوار تجمع الفرقاء

صنعاء ـ كشف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان بعض فصائل الحراك الجنوبي لها ارتباطات بإيران وذلك في اول تصريح رسمي للرئيس اليمني.

واضاف ان اليمن عانى في العقد الاول من القرن الحالي منذ عام 2000 وحتى 2011 جملة من التقاطعات والصدامات التي كان أكبر الأثر لها حروب صعده الستة والحراك الجنوبي الذي بدأ مطلبيا عام 2007 وانتهى بعض فصائله الى حراك غير سلمي بفعل تدخلات خارجية وإقليميه خاصة المرتبطة بإيران.

جاء ذلك خلال لقاء بمجموعة من المشائخ واﻷعيان من بعض المناطق والمحافظات بحضور مستشار رئيس الجمهورية مساء الاحد.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية عن الرئيس اليمني قوله "اليمن اليوم في منعطف تاريخي مهم وفي محك الاختبار اما ان يخرج من ازمته بنجاح الحوار نجاحا كاملا او ان يذهب لا سمح الله الى متاهات لا تحمد عقباها".

وأوضح خلال اللقاء أنه قام باتصالات في أوج الازمة مع رؤساء الدول الخمس ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن والملك عبدالله بن عبدالعزيز ذلك من أجل المساعدة لاحتواء نار الفتنة وعدم انزلاق اليمن الى الحرب الاهلية.

وقال صحفي كان يعمل في صحيفة اطلقت مؤخراً باسم الحراك الجنوبي فضل عدم الاشارة الى اسمه "ان الفصائل الجنوبية الداعية للانفصال وبات لها قنوات وعدة اصدارات من الصحف واسست عدة مواقع الكترونية وتستعين بالشارع في دعم توجه الانفصال يأتي دعمها المالي من ايران عبر متعاونين من لبنان".

وأضاف لـصحيفة "اليوم" السعودية ان ايران تدعم بشكل كبير فصائل جنوبية وذلك واضح من خلال التمدد في انشاء وسائل اعلام عملاقة في وقت يعاني الشارع الجنوبي من تدهور كبير في المعيشة واليمن اجمالاً متحدثاً عن تحويلات مالية كبيرة يتم ارسالها بأسماء متعددة.

واكد المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر عن عودة ممثلي "الحراك الجنوبي" لجلسات مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء الاثنين بعد تعليق مشاركته لنحو بسبب مطالب رفعها رئيس فريق القضية الجنوبية محمد علي أحمد تتضمن اشتراط الحوار الندي بين دولتي الشمال والجنوب باشراف اممي.

وجاء اعلان بن عمر خلال اجتماع عقده مع هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل مساء الاحد برئاسة نائب رئيس المؤتمر الدكتور ياسين سعيد نعمان.

ولم يفصح المكتب عن تفاصيل أخرى بشأن خلفيات موافقة الجنوبيين للحوار، لكن قيادي في الحراك الجنوبي كان قال في وقت سابق لـموقع " يمن برس" إن صنعاء وافقت مبدئيا على شروط محمد علي أحمد و التي تضمنت رسالة بعث بها لرئيس مؤتمر الحوار الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وكان فصيل من "الحراك الجنوبي" برئاسة محمد علي احمد اعلن تعليق مشاركته في الحوار منذ 12 أغسطس/ آب واشترط لعودته انتقال الحوار إلى التفاوض الندي بين دولتين خارج اليمن والإقرار بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.

وقال بن عمر في مؤتمر صحافي السبت "رسالتنا للحراك الجنوبي وكذلك لجميع الاطراف الاخرى بأنه تم الاتفاق على آلية لحل القضية الجنوبية في إطار مؤتمر الحوار الوطني".

وبدأ "الحراك الجنوبي" دعواته للانفصال عن الشمال في يوليو/ تموز 2007 بحركة تطالب بعودة نحو 70 من المدنيين والعسكريين الى اعمالهم بعد ان تم تسريحهم عفب الحرب بين الشمال والجنوب ليرتفع سقف المطالب بالانفصال عن دولة الوحدة التي اعلنت في مايو/ ايار 1990.