عبدالله بن زايد وكلينتون: اتفاق على ملفات ايران والمنطقة

عبدالله بن زايد و كلينتون شركة عمل

واشنطن - اجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذي يزور واشنطن، محادثات الثلاثاء حول مسائل اقليمية خصوصا السلام في الشرق الاوسط وايران، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية.
وجاء في بيان ان وزيري الخارجية جددا التأكيد بعد شهر على اخر لقاء بينهما في لندن، على التزامهما بـ"سلام شامل (في الشرق الاوسط) من اجل الوصول الى الهدف المشترك وهو حل بقيام دولتين يعيش فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون جنبا الى جنب بسلام وامان".
وتطرقا ايضا الى "التحديات التي التي تمثلها التحركات المقلقة والمزعزعة التي تقوم بها ايران" واهمية "العمل مع الاسرة الدولية حول هذه المسائل".
واتفقت كلينتون والشيخ عبدالله آل نهيان ايضا على مواصلة "تعاونهما الوثيق من اجل المساعدة على استقرار ودعم اليمن" وتطرقا الى "الدور المهم" الذي تقوم به دولة الامارات العربية المتحدة في تقديم دعم مالي وسياسي وامني في افغانستان وباكستان.
وتحدثا ايضا عن مساعدة الامارات لهايتي التي ضربها زلزال في 12 كانون الثاني/يناير. كما تحدثا عن "سياسات تقدمية تهدف الى تحمل المرأة مسؤوليات" في الامارات، حسب ما اوضح البيان.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عددا من زعماء الكونجرس الأميركي والمسؤولين.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء دعم دولة الإمارات المستمر لمبادرات تحقيق الاستقرار في أفغانستان وباكستان وجهود تحسين الأوضاع الأمنية في المنطقة إضافة إلى إلتزامها بالسلام الشامل وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في "حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية التي يستطيع شعباهما العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
واستعرض خلال اللقاء ما يجري تحقيقه من تقدم في العراق وجهود البلدين لدعم عمليات الإغاثة في هاييتي.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان السناتورجو ليبرمان وعضو الكونغرس غاري اكرمان حيث تم خلال اللقاء بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر المقابلات يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى واشنطن الذي أكد تميز العلاقات مع السلطتين التنفيذية والتشريعية في الحكومة الأميركية، مشيرا إلى أن إجتماعات وزير الخارجية عززت العلاقات بين البلدين.
وقال العتيبة إن التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية سيزداد قوة خلال السنوات المقبلة.
وأصدر الجانبان بيانا مشتركا فيما يلي نصه.
ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية بشراكة قوية ورؤية مشتركة لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر وقد أتاح لنا اجتماعنا اليوم في واشنطن الفرصة لمتابعة المناقشات التي بدأناها في 28 يناير في لندن إلى جانب مناقشة مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية.
لقد جددنا تأكيدنا على التزامنا بتحقيق سلام شامل وبالهدف المشترك المتمثل في التوصل إلى حل الدولتين الذي يسمح للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب بسلام وأمن وأجمعنا على ضرورة قيام الطرفين باستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
إضافة إلى ذلك تطرقنا للتحديات التي تشكلها إيران نتيجة ممارساتها التي تثير القلق وتزعزع الاستقرار وفشلها في الوفاء بالتزاماتها الدولية وأهمية العمل مع المجتمع الدولي لمعالجة هذه القضايا كما بحثنا في السبل الممكنة لاستمرار التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات للمساعدة في دعم اليمن وتوفير الاستقرار له.
وكذلك تناولت مناقشاتنا أهمية الدور القيادي الذي تقوم به دولة الإمارات فيما يتعلق بتوفير الدعم المالي والسياسي والأمني لأفغانستان وباكستان والمساعدات السخية التي قدمتها الإمارات لهاييتي في أعقاب الزلزال المدمر وسياسات الإمارات المتطورة التي تهدف إلى دعم وتمكين المرأة الإماراتية.
إننا نتطلع إلى استمرار التعاون الوثيق في جميع هذه القضايا الأساسية ومواصلة تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات.