عبدالله الرويشد يسدل الستار على 'جرش' في ليلة كويتية

'لا تلومونه' في بداية الاختتام

جرش (الاردن) - أسدل مهرجان جرش في الأردن مساء السبت، الستار على دورته الثلاثين في المنطقة الأثرية، بليلة كويتية، أحياها المطرب عبدالله الرويشد.

وشهد المسرح الجنوبي للمهرجان حضوراً لافتا، ومميزا، من الجماهير المحلية، والعربية، والخليجية على وجه الخصوص.

وبدأ الكويتي عبدالله الرويشد ليلة الختام بأغنية "لا تلومونه" وحيا بعدها الجماهير التي حضرت، ثم وجه تحية للشعب الأردني، وملكه، ومنظمي المهرجان، ثم قدم مجموعة من أغانيه القديمة والجديدة.

وقال ناصر الشمري، أحد الحاضرين من الكويت، "بأن المهرجان ينهي ليلته بأفضل المطربين، كما أن مهرجان هذا العام منظم بشكل كبير، وبأعلى المستويات، وأتمنى حضوره في كل عام".

والهبت الفنانة مايا دياب مدارج مهرجان جرش، مساء الجمعة، بعد تقديمها لمجموعة من الاغاني المتنوعة ووصلات من الرقص.

وظهرت دياب بفستان اسود شفاف مع رداء طويل، سرعا ما خلعته لتشعل الجماهير بوصلات من الرقص، وتردد عدد كبير من أغانيها القديمة والجديدة من ألبومها "ماي مايا".

والخميس، كان للجمهور موعد مع الفنان اللبناني وائل كفورى في حفل حضره عدد كبير من الجمهور، غصت بهم قاعة المسرح الجنوبى، وتألق كفورى في تقديم أغنياته المتنوعة للجمهور.

ولم تكن مواطنته نانسي عجرم اقل حض منه، اذ نجحت في جذب حشدٍ غفير من جميع مُحبيها الذين أتوا لمشاهدتها في حفلٍ أحيته الاربعاء وصفتهُ الصحافة المحلية بالتاريخي.

وتُعتبرُ مشاركة نانسي في الدورة 30 من مهرجان جرش الرابعة من نوعها.

وأدت نانسي خلال الحفل عدد كبير من أغنياتها تفاعل معها الجمهور رقصا وتصفيقاً، كما قدم إليها في الحفل درع تكريمي من إدارة المهرجان.

ونشرت نانسي مجموعة من الصور للحفل، على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، السبت، كما التقطت بعض الصور السيلفي وهى مرتدية قبعة عليها علم لبنان.

سيلفي يجمع نانسي عجرم بجماهيرها
وتنتقل فعاليات المهرجان جرش الى عمان بعد انتهاء الفعاليات في مدينة جرش الاثرية.

وستقدم وصل كاميليا جبران حفلتها على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي في مساء الاحد.

وانطلقت فعاليات مهرجان جرش في دورته الثلاثين، مساء الثالث والعشرين من يوليو/تموز، برعاية رسمية من رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور.

و"جرش" مهرجان فني ثقافي رسمي، يقام سنويا، بالمدينة القديمة في جرش شمال الأردن، برعاية وزارة الثقافة الأردنية، ويستخدم المدينة الأثرية كموقع لفعالياته الفنية والثقافية.

ويمتاز المهرجان بالعروض الفولكلورية، التي تؤديها فرق محلية وعالمية،والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمطربين أردنيين وعرب، كما يقام على هامشه معرض لبيع المصنوعات اليدوية التقليدية.

ومن أبرز المشاركين في الدورة الثلاثين الكويتي عبد الله الرويشد والأردني عمر العبداللات والموريتانية المعلومة بنت الميداح إضافة إلى وائل كفوري ونانسي عجرم ورامي عياش ومايا دياب من لبنان.

كما شاركت بالمهرجان الفرقة الهاشمية للانشاد وفرقة نادي الجيل للتراث الشركسي وفرقة كيرو بينانا للفلامنكو من اسبانيا واوركسترا حيدوتي من البلقان وفرقة الأوله بلدي من مصر وفرقة ديرين للموسيقى من تركيا.

وشهدت ليالي المهرجان إقامة أمسيات شعرية لشعراء عرب وأجانب واستضافة مؤتمر اتحاد كتاب اسيا وافريقيا وعقد ملتقى طريق الحرير الثقافي.

واقيم على هامش المهرجان معرض الحرف والصناعات التقليدية ومعرض الفن التشكيلي ومعرض المنتجات الريفية والصناعات الغذائية.