عباس والقدومي يتصالحان في تونس

وفاة عرفات انهت القطيعة بين الرجلين

رام الله (الضفة الغربية) - اعلن قياديون في حركة فتح ان مصالحة جرت الاربعاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي خلال لقاء ضم عددا من قيادات الحركة، في منزل القدومي في تونس.
وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد من تونس ان "اللقاء الذي تم الترتيب له منذ اشهر، يأتي في سياق توحيد قيادة فتح لتعزيز الحوار الفلسطيني الداخلي".
وبحسب الاحمد فان عباس والقدومي اتفقا على "عقد اجتماع لجميع اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في 25 من الشهر الجاري في العاصمة الاردنية عمان".
وحضر اللقاء الذي جرى ليل الاربعاء الخميس رئيس الوزراء الاسبق احمد قريع وعضو اللجنة المركزية ابو ماهر غنيم ونائب رئيس هيئة الاركان الفلسطينية احمد عفانة وعزام الاحمد الذي رتب المصالحة.
وقال الاحمد "تم الاتفاق خلال الاجتماع على تأييد مبادرة الرئيس ابو مازن بطرح وثيقة الاسرى للاستفتاء اذا لم يتم الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية في الحوار الجاري".
وتم الاتفاق خلال اللقاء الذي استمر حتى ساعة متأخرة من ليل الاربعاء الخميس على ان يتوجه القدومي وقريع والاحمد الى دمشق للقاء الامناء العامين للفصائل الفلسطينية تحضيرا لاجتماع موسع يجمعهم مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ويهدف لقاء عباس بالامناء العامين للفصائل الذي يجري الترتيب له، الى بحث الية تفعيل واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بناء على ما تم الاتفاق عليه في الحوار الذي جرى في القاهرة في آذار/مارس من العام الماضي.
وكان قياديو الفصائل في الاراضي الفلسطينية الذين باشروا حوارا داخليا الخميس الماضي طلبوا من عباس بصفته رئيسا لمنظمة التحرير دعوة ممثلي الفصائل للاجتماع قبل نهاية الشهر الجاري.
وشهدت العلاقة بين عباس والقدومي في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خلافات وصلت الى حد القطيعة لسنوات، الا انهما تصالحا عقب وفاة عرفات، لكن العلاقة بقيت فاترة بين الرجلين حتى ان القدومي رفض المشاركة في اي وفد خارجي يشارك فيه عباس.