عباس: لا يجوز ان يبقى ابناء غزة رهينة الصواريخ والعمليات العسكرية

عباس: من حق سكان غزة ان يعيشوا حياة طبيعية

عمان - اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء من عمان رغبة السلطة الوطنية الفلسطينية في التوصل الى تهدئة مع اسرائيل من اجل ان "تهدأ الامور"، مؤكدا عدم جواز بقاء سكان قطاع غزة رهينة للصواريخ التي يطلقها فلسطينيون من القطاع او للعمليات العسكرية الاسرائيلية.
ونقل بيان للديوان الملكي الاردني عن الرئيس عباس قوله عقب لقائه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني "حتى الان لا يوجد هدنة ونحن نريد هدنة وقد تحدثت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي (ايهود اولمرت) بهذا الصدد والان الاخوة في مصر يجرون مساعي حثيثة من اجل تنفيذ هذه الهدنة".
واضاف "اعني ايقاف العمليات العسكرية المتبادلة في قطاع غزة ويهمني ان تهدأ الامور في القطاع حتى يستطيع الناس ان يعيشوا حياة طبيعية (...) لا يجوز ان يبقى ابناء القطاع رهينة لهذه الصواريخ ولهذه العمليات".
وكان وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي نقل عن عباس قوله الاثنين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي التقاه الاحد ابدى استعداده للتوصل الى تهدئة في قطاع غزة.
من جانب آخر، اكد الرئيس عباس انه "على ابواب رحلة الى موسكو وواشنطن لبحث برنامج المؤتمر الدولي في موسكو".
واضاف "سأبحث في الولايات المتحدة العملية السياسية في شقيها الوضع الراهن، وهو التهدئة، وقضايا المرحلة النهائية".
واضاف ان مباحثاته مع الرئيس الاميركي جورج بوش "ستتناول قضايا المرحلة النهائية من وجهة النظر الفلسطينية التي سيتم طرحها بشكل واضح ومحدد ومن ثم الوضع الراهن على ارض الواقع".
واوضح عباس انه ناقش هذه القضايا مع الملك عبد الله الثاني من "اجل تنسيق المواقف وحتى تكون جميع الامور واضحة ليعرف الجميع اننا كفلسطينيين موقفنا واحد مع اشقائنا العرب"، مشيرا الى انه "لا يوجد بيننا اسرار فنحن نتحدث بكل شيء".
من جانبه، اكد الملك عبد الله "دعم الاردن للسلطة الوطنية الفلسطينية في مساعيها الهادفة الى تحقيق تقدم جوهري في العملية السلمية من خلال مفاوضات جادة تعالج كافة قضايا الوضع النهائي وذلك ضمن اتفاق-اطار شامل بين الجانبين المتفاوضين".
كما اكد "اهمية تجاوب الجانب الاسرائيلي مع هذه الجهود تحقيقا للسلام العادل والدائم من خلال التخلي عن السياسات والممارسات الاحادية الجانب وفي مقدمتها وقف النشاط الاستيطاني وفك الحصار وفتح المعابر وازالة الحواجز".