عباس في زيارة للسعودية لبحث ملف المصالحة مع حماس

اهتمام سعودي أوسع بالقضية الفلسطينية

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين في زيارة إلى السعودية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وقالت الوكالة إن عباس سيلتقي بكل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال السفير الفلسطيني لدى الرياض بسام الاغا لإذاعة صوت فلسطين إن زيارة عباس "تأتي ضمن استمرار الاتصالات الثنائية وترسيخ العلاقات بين البلدين إضافة إلى إطلاع العاهل السعودي على تطورات القضية الفلسطينية".

وتأتي زيارة عباس إلى الرياض بينما سلمت حركة حماس الأسبوع الماضي السلطة الفلسطينية معابر قطاع غزة الذي تسيطر عليه منذ أكثر من عشر سنوات، في خطوة تشكل اختبارا لاتفاق المصالحة الفلسطينية الذي أبرم الشهر الماضي برعاية مصرية

وكانت حماس وفتح وقعتا في 12 أكتوبر/تشرين الأول اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول.

وسيسعى الطرفان أيضا إلى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس أن تنضم في نهاية المطاف إلى منظمة التحرير الفلسطينية الشريك التفاوضي الرئيسي لإسرائيل في محادثات السلام.

وربطت اسرائيل الحوار مع أي حكومة وحدة وطنية فلسطينية بقطع علاقات حماس بإيران، العدو اللدود لتل أبيب.

وتأتي زيارة عباس للسعودية بينما تستمر حركتا فتح وحماس في تهيئة أجواء المصالحة، فيما يمثل الملف الأمني وأسلحة حماس أكبر التحديات في ضخم مساعي السلطة لبسط سيطرتها على قطاع غزة.

كما تأتي الزيارة بينما شكلت خطوات المصالحة قطعا للطريق على التدخلات القطرية، حيث أجج دعم الدوحة للحركة الانقسامات السياسية في الساحة الفلسطينية.

وقطعت كل من السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع قطر في الخامس من يونيو/حزيران، ما فاقم عزلة الدوحة.

ويبدو أن ورطة قطر دفعت بشدة حركة حماس لفك ارتباطها بقطر وعجلت بإجراء مصالحة وطنية مع انحسار النفوذ والتدخلات القطرية.