عباس الفاسي باق على رأس الحكومة في المغرب

ثقة ملكية

الرباط - جدد العاهل المغربي الملك محمد السادس السبت ثقته برئيس الوزراء عباس الفاسي، وذلك غداة انضمام احد احزاب الائتلاف الحكومي الى صفوف المعارضة، وفق ما افاد مصدر رسمي.

وذكرت وكالة الانباء المغربية الرسمية السبت ان العاهل المغربي "جدد الاعراب عن الثقة الملكية السامية في الوزير الاول السيد عباس الفاسي وفي الحكومة لمواصلة ومضاعفة جهودهم للنهوض بالاصلاحات والورش الكبرى".

والجمعة، اعلن الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة محمد الشيخ بيدالله ان المكتب السياسي لحزبه الذي له 46 نائبا في مجلس النواب من اصل 325 انسحب من الغالبية الحكومية وانضم الى صفوف المعارضة.

واوضح حزب الاصالة والمعاصرة ان العديد من مرشحيه للانتخابات المحلية المقررة في 12 حزيران/يونيو واجهوا صعوبات في المصادقة على ترشيحاتهم من جانب مراكز الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

وتأسس حزب الاصالة والمعاصرة العام 2008 من جانب الوزير السابق فؤاد عالي الهمة الذي يعتبر قريبا من محمد السادس.

ويعتبر انسحاب حزب الاصالة والمعاصرة من الائتلاف الحكومي ضربة قوية لرئيس الوزراء الذي اعيد انتخابه في كانون الثاني/يناير رئيسا لحزب الاستقلال القومي.

ويرى محللون سياسيون ان رئيس الوزراء قد يسعى الى تأمين دعم كتل برلمانية لا تشارك في الائتلاف الراهن، مثل الحركة الشعبية (42 نائبا) او الاتحاد الدستوري (28 نائبا).

وثمة حزب سياسي اخر هو حزب العدالة والتنمية (اسلامي) الذي له 46 نائبا في البرلمان.

واورد الموقع الالكتروني للبرلمان التونسي ان حكومة الفاسي كانت لا تزال حتى الجمعة تتمتع بغالبية مكونة من حزب الاستقلال (54 نائبا) والتجمع الوطني للمستقلين (34 نائبا) والاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية (41 نائبا) وحزب التقدم والشيوعية وجبهة القوى الديموقراطية (22 نائبا)، اضافة الى حزب الاصالة والمعاصرة (46 نائبا)، اي ما مجموعه 197 نائبا.

وفي ضوء انضمام حزب الاصالة والمعاصرة الى المعارضة، فان حكومة الفاسي باتت تحتاج الى 12 نائبا لتتمتع بالغالبية المطلقة.