عام 2003: سنة سوداء للصحفيين

طارق أيوب: سقط اثناء تغطيته لحرب العراق بقذيفة أميركية

باريس - اعلن الاتحاد العالمي للصحف في بيان اليوم الاربعاء ان عدد الصحافيين الذين قتلوا في العالم خلال العام 2003 تجاوز حاليا العدد الاجمالي الذي سجل خلال العام 2002، وقد سقط حوالي ثلث الضحايا خلال الحرب على العراق.
وبلغ عدد الصحافيين الذين قتلوا حتى الان خلال العام الجاري 51 صحافيا، فيما قتل 46 صحافيا خلال العام 2002 بكامله.
وقتل 16 صحافيا خلال الحرب على العراق او من جراء عواقب النزاع. ولا تزال كولومبيا والفيليبين من بين الدول الاكثر خطورة بالنسبة للصحافيين، وقد قتل سبعة منهم في كولومبيا وستة في الفيليبين.
وعلق تيموثي بالدينغ المدير العام للاتحاد العالمي للصحف ان "هذا الرقم المريع يشير مرة جديدة الى ضرورة ان تسعى الحكومات والمنظمات الى حماية الصحافيين بشكل افضل في المواقع التي يقودهم اليها واجبهم المهني، حتى في مناطق النزاعات".
لكنه اوضح ان "الحرب لا تشكل الخطر الوحيد الذي يهدد الصحافيين في العالم. فهم يتعرضون لعمليات تصفية في مناطق عديدة بسبب نشاطهم واحيانا لقاء مكافأة. وغالبا ما يقفل التحقيق في هذه الاغتيالات على عجل".
وقتل خلال العام الجاري ثلاثة صحافيين في البرازيل وواحد في غواتيمالا واثنان في الهند وواحد في اندونيسيا وواحد في ايران وواحد في ساحل العاج وواحد في اليابان وواحد في قرغيزستان وثلاثة في النيبال واثنان في باكستان واثنان في الاراضي الفلسطينية وثلاثة في روسيا وواحد في تايلاند، بحسب بيان الاتحاد العالمي للصحف الذي لم يحدد ظروف الوفاة.
واضاف الاتحاد ان عدد الصحافيين الذين قتلوا اثناء مزاولة عملهم او بسبب نشاطاتهم بلغ على التوالي 60 عام 2001 و53 عام 2000 و70 عام 1999 و28 عام 1998.
والاتحاد العالمي للصحف منظمة عالمية تتخذ من باريس مقرا لها، وهي تمثل 18 الف صحيفة وتضم 72 جمعية ناشرين وطنية ومدراء صحف يملكها افراد في مئة بلد، اضافة الى 13 وكالة انباء وتسع جمعيات صحافية محلية ودولية.
ويمكن الاطلاع على المعلومات والتقارير التي تصدرها الجمعية على موقعها على الانترنت (وان-برس.اورغ).