عازفو البوق يشتكون من ضعف السمع

الخطر يتزايد مع التقدم في السن

واشنطن - وجدت دراسة جديدة أن عازفي البوق الفرنسي هم الأكثر عرضة بين العازفين الموسيقيين للإصابة بمشكلات سمعية.

وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الباحثين في جامعة "سيدني" وجدوا أن عازفي البوق الفرنسي المحترفين معرضون لخطر الإصابة بضعف في السمع نتيجة الضوضاء وبالتالي عليهم أن يتخذوا خطوات لحماية آذانهم.

وقيّم الباحثون مستوى السمع عند 144 عازف بوق فرنسي محترف، فوجدوا أن بين 11 بالمئة إلى 22 بالمئة منهم أظهروا بعض الضعف في السمع الذي تسبّبه الضوضاء.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة إيان أوبرين، إن ضعف السمع يزيد عند العازفين بين سن الأربعين.

وأظهرت النتائج المزيد من الأدلة على أن عازفي البوق الفرنسي هم بين أكثر موسيقيي الأوركسترا الأكثر عرضة للإصابة بضعف السمع الذي يسببه الضجيج.

وتمكّن باحثون في وقت سابق من جامعة جنوب فلوريدا من التوصل للعلامة الحيوية الجينية لفقدان السمع عند كبار السن، وهناك ما يقرب من 30 مليون أميركي يعانون من هذه المشكلة بشكل يؤثر سلباً على أسلوب حياتهم.

ويرى العلماء إمكانية التغلب على المشكلة من خلال الخضوع للفحص الطبي للكشف عن وجود هذا الجين في مراحل الشباب والعمل على تجنب التعرض للضوضاء أو تناول العقاقير التي تتسبب في تدمير السمع، مع الحفاظ على الأذن من البرد والالتهابات.

وتمكّن الباحثون من خلال هذه الدراسة التي استمرت قرابة تسع سنوات من تحديد الجين الأول المسؤول عن مشكلة فقد السمع عند كبار السن وهذا التحور الجيني الذي يحدث للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يرتبط أيضاً بمشاكل تعثر الكلام.

ويعتبر إنسداد قناة الأذن الخارجية نتيجة تراكم شمع الأذن بها من أكثر الأسباب شيوعاً، وإنسداد القناة لوجود تجمع دموي ووجود جرح بها، أو دخول جسم غريب مثل قطعة قطن لتسد قناة الأذن، وحدوث ثقب في طبلة الأذن.

وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف السمع عند المصاب ومن بينها عوامل وراثية الى جانب إصابة الأم أثناء الحمل بالحصبة أو بتسمم او تناولها للأدوية أو تعرضها للأشعة في الثلاث الشهور الأولى من الحمل.