عادل امام ينفي مهاجمة ثورة 1952

خطأ في الترجمة

القاهرة - نفى الفنان الكوميدي المصري عادل امام في برنامج "لبيت بيتك" الذي يتم بثه على القناة المصرية الثانية خبرا نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية قبل ايام يشير الى مهاجمته ثورة تموز/يوليو 1952.
وكانت اسبوعية الاهرام العربي نشرت في عددها الصادر امس ان صحيفة هآرتس نشرت خبرا استندت فيه الى صحافي فلسطيني اسمه تيسير جابر يعمل في صحيفة "كل العرب" العربية الصادره في اسرائيل كان اجرى لقاء مع عادل امام حول فيلمه الجديد عمارة يعقوبيان.
وجاء من بين التصريحات التي سجلها الصحافي في مقاله المنشور في قبل اسبوعين بعنوان " تصريحات الزعيم الى صحيفة كل العرب" ان "العاصمة المصرية كانت من انظف مدن العالم في عام 1936 واكثرها نقاء وجاءت ثورة 23 تموز /يوليو 1952 فجعلت من الاغنياء فقراء ومن الفقراء اغنياء".
وهي الفقرة التي استندت اليها الصحيفة الاسرائيلية هارتس في اتهام الفنان الكوميدي بمهاجمة حركة الضباط الاحرار.
وهذا ما نفاه امام كاملا واعتبر ان الصحافي الذي ترجم الخبر عن الصحيفة الاسرائيلية "يخدم الاسرائيليين".
وهذا ايضا ما رفضه الصحافي المصري في اسبوعية "الاهرام العربي" معتز احمد "مطالبا ان يتم احترام الصحافيين الذين يقومون بالترجمة عن الصحف او الكتب في اي لغة كانت".
وكان امام في عام 1997 اثار ضجة كبيرة عندما اعلن في اطار ندوة شارك فيها في دورة معرض القاهرة الدولي لتلك السنة عندما اشار الى انه "لامانع لديه من التطبيع مع اسرائيل" وبعد ذلك قام بنفي هذا التصريح الذي نشرته الصحف المصرية حينها.