'عائلة' للشاعرة الأميركية

ترجمة: عدنان الصائغ
حيث تغني الملائكة

من القلب إلى القلب (إلى جاريد)
قبّلتكَ، على خدك الطريِّ المشعِّ.
قبلة نابعة من قلبي
غاضاً كنتَ معي، وأنتَ تمسحها
مثل لعبة الغميضة
ولكن لا يمكنك أن تمحو القبلةَ بعيداً
مثل ألعابٍ تبدأها وتنهيها
لأنها ذات مسار واحد، فقط
يسافرُ من القلبِ إلى القلب
*** جدّي حملتُ؛ رباطَ الزواج الذهبي،
بلا ذكريات تُقال،
عن الذي اعتاد أن يلبس هذا الخاتم،
إلى منزله؛ حيث تغني الملائكة
كان عمري حوالي ستة شهور فقط
عندما ترك وراء هذه القطعة من الذهب
كم تمنيتُ لو كنتُ قد مسكتُ يده
عندما ارتدى رباط الزواج الخاص هذا
*** انعكاس صورة صورة شخص مولود قبلي
لمْ يعدْ له وجودٌ على هذه الأرض
رجلٌ يرتدي ملابس القوة الجوية الزرقاء؛
أبي الذي ما عرفته، إلاّ لماماً
غادر حياتي، مبكراً جداً
قبل ان تتاح لي الفرصة ليتورّدَ خداي
قبل أن ألدَ أطفالي؛
أحفاده اللذين لم يبصرهم أبدا
لماذا كان قدره قد أخذه بعيداً
ذات يومٍ من أيام صيف عام 71
قبل أن أتمكنَ من معرفة من كان هو في الواقع
ليس لسبب آخر سوى
أنه كان والدي
***
* ولدت باتريشيا ستوتس، في مدينة نيويورك، بدأت كتابة الشعر في سن مبكرة، حينما كانت تعيش في ولاية فلوريدا. تنوعت كتابتها بين الهايكو، والقصائد الفكاهية، والنثر. جوهر موضوعاتها يتمحور حول تجربتها الحياتية، وعلى الرغم من جدية نصوصها إلاّ أنها غالباً ما تحاول أن تمزجها بالطرافة كلما كان ذلك ممكناً.
نشرت كتاباً بعنوان "HECK NO! TECH NO!". وتعمل حاليا على عدد من المشاريع تشمل؛ قصص للأطفال، وهو مشروع للرسوم المتحركة حول "Techno-Humans"، وكتاب يجمع بين الشعر والتصوير الفوتوغرافي، التقطتها أثناء أسفارها العديدة. تعيش وتعمل بين لندن واميركا.