طول العمر: خاصية تنتقل بالوراثة

الأمر متعلق بعوامل وراثية

واشنطن - يتمتع اخوة واخوات المعمرين بحظ اوفر في تجاوز المائة من العمر كما تؤكد دراسة اميركية بينت ان طول العمر خاصية وراثية في اغلب الاحيان، مؤكدة بذلك فرضية وجود مورثات (جينات) كفيلة بضمان عمر مديد.
وافادت نتائج الدراسة ان شقيق المعمر الذي بلغ المئة من العمر لديه فرصة تزيد 17 مرة في العيش مائة سنة من المتوسط الاميركي.
اما شقيقة المعمر، فتزيد فرصتها هذه عن ثماني مرات، كما تزيد فرصتها بنسبة 50% في تجاوز متوسط عمر الاميركيين، وفق الدراسة التي قامت بتحليل معطيات جمعت لدى 444 عائلة عاش على الاقل واحد من افرادها حتى سن المائة، ونشرت في مجلة "بروسيدنغس" الصادرة عن الاكاديمية الوطنية الاميركية للعلوم، اليوم الثلاثاء.
وكان معدو الدراسة، توماس برلز، وجون ولموث، اعلنا في 2001 انهما توصلا الى جدولة جزء من المخزون الوراثي للصبغي (كروموزوم) الرابع، والذي "يشير بقوة" الى الاستعداد الوراثي للعيش عمرا مديدا.
واشارت دراسات اخرى الى ان الاشخاص مديدي العمر يمكن ان ينقلوا الى ابنائهم المورثات التي تكفل حمايتهم من الامراض الرئيسية المرتبطة بالشيخوخة.
وقال ايفان هادلي، المدير المساعد للمعهد الوطني للشيخوخة، ان "هذه النتائج الملفتة تبين ان "الاشخاص الذين يعيشون فوق المائة وعائلتهم يشكلون مجموعة خاصة اكثر مقاومة للامراض".
واضاف ان "هذه الميزة مرتبطة على الارجح بعوامل وراثية وبيئية وان لم يتم بعد توضيح دور كل من هذه العوامل".