طوكيو لا تزال أغلى مدن العالم

طوكيو: الأولى بامتياز

لندن - افاد التصنيف السنوي الذي نشرته "ايكونوميست انتلجانس يونيت" ان طوكيو ما زالت اغلى مدينة في العالم بينما طرأت تغييرات كبيرة على هراري وبوينس آيرس على صعيد كلفة المعيشة بعد الازمتين السياسيتين والاقتصاديتين في زيمبابوي والارجنتين.
وقالت مجموعة الدراسات التابعة للصحيفة الاسبوعية البريطانية "ذي ايكونوميست" ان كلفة المعيشة في طوكيو وبشكل عام في آسيا تبقى الاكبر في العالم. وتتقدم طوكيو على اوساكا وكوبي وهونغ كونغ بين اغلى مدن العالم.
وفي الوقت نفسه تراجعت بوينس آيرس من المرتبة الثانية والعشرين الى المرتبة العشرين بعد المئة.
وقال التقرير ان "عاصمتي البلدين اللذين يشهدان ازمة سياسية واقتصادية (زيمبابوي والارجنتين) تغيرتا باتجاهين مختلفين".
واضاف ان "هذا الاختلاف يفسر بوجود سياستين نقديتين مختلفتين"، موضحا ان "قيمة البيزو الارجنتيني تم خفضها بينما ترفض حكومة زيمبابوي باصرار فصل العملة المحلية عن الدولار بينما تتجاوز نسبة التضخم 100%".
وتراجعت باريس من المرتبة الرابعة عشرة التي كانت تحتلها في تموز/يوليو 2001 الى المرتبة السابعة عشرة في تموز/يوليو 2002 لكنها تبقى المدينة الاغلى في منطقة اليورو.
وكلفة المعيشة في باريس مثل كوبنهاغن وشنغهاي.
وخارج منطقة اليورو تحتل اوسلو المرتبة الخامسة بين مدن العالم والاولى في اوروبا متقدمة على لندن التي تراجعت من المرتبة السادسة الى المرتبة الثامنة.
والعيش في العاصمة البريطانية بات اقل كلفة من الاقامة في نيويورك او ليبرفيل (الغابون).
وللمرة الاولى تحتل مدينتان افريقيتان (ليبرفيل وهراري) مراتب بين المدن العشر الاغلى في العالم. وترى الدراسة ان ندرة السلع التي تتسم بنوعية دولية والتضخم المتزايد من العوامل الحاسمة في هذا الشأن.
واضافت ان مدن منطقة اليورو تبقى مقبولة، مشيرة الى ان كلفة المعيشة في دبلن وبروكسل اللتين تحتلان المرتبة الثامنة والخمسين اقل مما هي في ستوكهولم وهونولولو.