طوكيو تفوز بشرف استضافة اولمبياد 2020

تصويت رياضي بصبغة سياسية اقتصادية

بوينس ايرس - نالت طوكيو شرف استضافة دورة الالعاب الاولمبية الصيفية لعام 2020 السبت بتفوقها على اسطنبول في الجولة الأخيرة من التصويت.

وخرجت مدريد من الجولة الأولى التي حصلت فيها طوكيو على 42 صوتاً واسطنبول 26 صوتاً ومدريد 26 ايضاً.

وفي الجولة الفاصلة بين المدينتين ذوات الترتيب الثاني والثالث حصلت اسطنبول على 49 صوتاً ومدريد على 45 صوتاُ.

اما الجولة الثانية فحصدت فيها مدينة طوكيو على 60 صوتاً مقابل 36 لاسطنبول.

وفي مؤشر على الاهمية السياسية التي ترتديها الالعاب الاولمبية، توجه رؤساء وزراء الدول الثلاث المشاركة في المنافسة، التركي رجب طيب اردوغان والاسباني ماريانو راخوي والياباني شينزو ابي، الى العاصمة الارجنتينية.

وكانت مكاتب الرهانات، صبت توقعاتها في اتجاه فوز طوكيو بصدارة المنافسة تليها مدريد واسطنبول في المرتبة الثالثة والاخيرة.

وعلى الرغم من الوعود المبهرة التي تضمنها ملفات المدن الثلاث المرشحة، الا ان تساؤلات عدة تطرح من خارج السياق الرياضي على هذه الترشيحات.

وترتبط باسم طوكيو كارثة فوكوشيما النووية الاخيرة، وهي المدينة التي تتباهى بكونها "الرهان المضمون" لاي استضافة لاحداث دولية على الصعيد المالي كما في مجال الامن.

وبالفعل، فإن العاصمة اليابانية، وهي المدينة الوحيدة من بين المدن الثلاث التي ترشحت والتي سبق لها ان استضافت هذا الحدث الرياضي في العام 1964، تقدم مشروعا مضبوط التكاليف بشكل محكم ونفقاته باتت مؤمنة بالكامل تقريبا من جانب صندوق خاص بقيمة 4.5 مليار دولار تم ايداعها في البنك.

ويؤكد يوكي اوتا الحائز ميدالية فضية في منافسات المبارزة بسيف الشيش في الالعاب الاولمبية في بكين العام 2008 ان "الفوز (باستضافة) الالعاب (الاولمبية) سيعيد الابتسامة الى وجوه الاطفال".

ولم تساعد الازمة السورية في رفع رصيد تركيا في هذه المنافسة، وبشأن مدريد ظلت الازمة الاقتصادية الخانقة التي عصفت بالبلاد تؤثر على ملف المدينة.

ولم يشفع لمدريد الدعم المفاجئ لترشيحها من جانب نجم كرة القدم الارجنتيني ليونيل ميسي اللاعب في نادي برشلونة (منافس نوادي مدريد في الدوري الاسباني)، واللاعب باو غاسول من نادي الليكرز. اضافة الى الامير الاسباني فيليبي وزوجته ليتيسيا.

وكان جاك روغ الرئيس المنتهية ولايته للجنة الاولمبية الدولية اطلق الجمعة الدورة الـ125 للجنة.

وعلى هامش هذه المراسم، تظاهر عشرات الناشطين من اليسار المتطرف امام تياترو كولون، منتقدين خصوصا ترشيح مدريد والاميرة البريطانية ان، العضو في اللجنة الاولمبية الدولية.