طه ياسين رمضان: العراق غير افغانستان

رمضان يقود حملة دبلوماسية عراقية في المنطقة العربية

بيروت - اعلن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الجمعة في بيروت ان "العراق غير افغانستان" وقلل من اهمية المعارضة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.
وقال رمضان امام الصحافيين في ختام لقاء مع الرئيس اللبناني اميل لحود "ان العراق غير افغانستان، وانا اعتقد ان هناك قناعة لدى نفس الادارة الاميركية" بذلك.
واضاف "نحن لا نريد ان نقارن بين الوضعين، على الرغم من اننا مقتنعون بان العدوان على افغانستان لم ينته، والحالة لم تنته في افغانستان، ولم تنتصر اميركا في افغانستان" في اشارة الى تدخل القوات الاميركية في افغانستان حيث اطاحت بنظام طالبان.
وحول وصول حميد قرضاي الى السلطة في افغانستان قال نائب الرئيس العراقي ان "كل ما حدث العوبة في احد فنادق العاصمة".
وردا على سؤال حول المعارضة العراقية التي تعزز صفوفها استعدادا للاطاحة بالنظام العراقي، قال رمضان ان "موضوع الحديث عن معارضة عراقية لا يستحق التعليق لان ليس له وجود، ولا جذور في ارض الواقع في العراق".
وسيعقد لقاء للمعارضين العراقيين في المنفى بدفع من واشنطن في 4 و 5 ايلول/سبتمبر في لندن. وتفكر الولايات المتحدة في تنظيم ستة لقاءات مماثلة بهدف التحضير للبديل السياسي للسلطة الحالية في العراق.
من جهة اخرى اعلن رمضان ان "العراق متأكد ان اميركا ستضربه ايا كانت النتائج، ان جاء المفتشون ام لا".
واضاف "حتى لو كان هناك دور للمفتشين فلن يقبل العراقيون لان هذا سيكون مؤذيا للامن الوطني والقومي بالشكل الاساسي"، مضيفا "ما الحاجة اذن في دخول المفتشين، فقط للتآمر ولجمع المعلومات الامنية".
وردا على سؤال لمعرفة كيف سيرد العراق على ضربة اميركية قال "بكل الوسائل المتاحة" لكنه شدد على اهمية اللجوء الى الحوار لحل الازمة.
وقال انه تم "التأكيد على مبدأ الحوار من خلال الامانة العامة لجامعة الدول العربية واستمرار الحوار الذي بدأ من دون تدخل قوى اخرى وبالذات الادارة الاميركية، وهو الطريق الوحيد لايجاد الحل للمشكلات، ان وجدت مشكلات".
وحول ما تحدث عنه الرئيس الاميركي جورج بوش لتبرير الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين اكد رمضان عدة مرات انه "لا يوجد اسلحة دمار شامل في العراق" وانه لا يوجد اي علاقة للعراق "بالارهاب".
واعتبر نائب الرئيس العراقي الذي التقى الخميس في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد انه يوجد توافق بين البلدين.
وقال ان "موقف سوريا موقف مبين وواضح، والفهم المشترك مساحته واسعة في نوايا وابعاد واغراض العدوان" (الاميركي).
واشار الى وجود مقاربة مشتركة مع سوريا ولبنان حول "العدوان" الذي لا يستهدف العراق فقط وانما المنطقة باسرها، على حد قوله.
وقد نقل رمضان رسالة شفوية الى الرئيس اللبناني حول "التهديدات الاميركية العدوانية على العراق". كما تباحثا في امكانية "ان يظهر مرة اخرى بعد قمة بيروت موقف عربي واحد بالتنديد ورفض العدوان من خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرابع من ايلول/سبتمبر في القاهرة".
وغادر رمضان لبنان بعد ان التقى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وقال مصدر رسمي ان المسؤولين اللبنانيين اكدوا لرمضان دعم بلادهم للعراق بموجب قرار قمة الجامعة العربية التي عقدت في نهاية اذار/مارس في بيروت.