طهران تنفي الاتهامات الأميركية بالتدخل في الحرب

هل هي محاولة لإخفاء الفشل؟

طهران - نفت طهران السبت اي تدخل ايراني في الحرب على العراق واكدت مجددا سياسة "الحياد الفعال" التي تعتمدها، وذلك ردا على تصريحات وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد.
واعلن المتحدث باسم الحكومة الايرانية عبد الله رمضان زادة "لقد سبق وقلنا مرارا قبل هذه الحرب اننا نتبع سياسة حياد فعال".
واضاف "قلنا مرارا وبصورة علنية اننا لن نسمح لاي طرف بشن عمليات عسكرية تضر بمصالحنا او حتى تفيدها".
وكان رامسفلد وجه الجمعة تحذيرا واضحا لايران ولسوريا ايضا واتهمهما بانتهاج سياسة تعرقل الحملة الاميركية البريطانية على العراق.
واتهم رامسفلد خصوصا فيلق بدر، الذراع المسلحة لابرز منظمة عراقية شيعية معارضة مقرها في ايران، المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، بالقيام بانشطة داخل العراق. واضاف ان "الحرس الثوري الايراني هو الذي يدرب ويجهز ويقود" هذا الفيلق.
واجاب رمضان زادة "ان الحرس الثوري لا علاقة عسكرية لهم على الاطلاق مع فيلق بدر والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية".
وراى ان الوضع العسكري في العراق "اثر على تفكير" رامسفلد الذي "يحاول بتصريحاته حمل الناس على نسيان الفشل الاميركي" في العراق.
واضاف المتحدث باسم الحكومة الايرانية "ان رامسفلد والادارة الاميركية توقعا نصرا سريعا (في الهجوم على العراق)، لكن الواقع شيء اخر".
ونفى المسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية محسن حكيم من جهته "اي نوع من العلاقة البنيوية مع الحرس الثوري".
وقال في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "فيلق بدر عراقي مئة في المئة ومؤلف من ابناء العراق".
وكان رمضان زادة اكد الاربعاء مجددا ان طهران لن تسمح "حتى نهاية الحرب باي نشاط عسكري لصالح اي من الطرفين وان الحدود (الايرانية) مغلقة تماما".
والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية الذي يدعو الى اقامة نظام اسلامي في العراق وفق النموذج الايراني يملك مع فيلق بدر قوة يقدر دبلوماسيون عدد افرادها بما بين عشرة الى 15 الف رجل متمركزين في ايران.