طهران تنتقد تشكيل القوة الحدودية بسوريا

'ستشعل التوترات في سوريا'

طهران - قالت إيران الثلاثاء إن تشكيل قوة جديدة مدعومة من الولايات المتحدة وقوامها 30 ألف فرد داخل سوريا "سيؤجج نيران الحرب".

ويماثل الموقف الإيراني رد فعل العنيف من جانب سوريا وتركيا وروسيا على الخطة.

والأحد قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه يعمل مع فصائل سورية حليفة له، خاصة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لتشكيل قوة ستعمل على امتداد الحدود مع تركيا والعراق وكذلك داخل سوريا.

ورد الرئيس السوري بشار الأسد بالتعهد بسحق القوة الجديدة وطرد القوات الأميركية من البلاد. ووصفت روسيا، الحليف القوي لسوريا، الخطط بأنها مؤامرة لتفكيك سوريا ووضع جزء منها تحت السيطرة الأميركية ووصفت تركيا القوة بأنها "جيش ترويع".

وقال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن تلك القوة ستشعل التوترات في سوريا.

وتدعم إيران الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة سبع سنوات ضد قوات المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بإرسال الأسلحة والجنود.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قاسمي قوله "إعلان الولايات المتحدة عن قوة حدودية جديدة في سوريا تدخل واضح في الشؤون الداخلية لهذا البلد".

وطالب قاسمي كل القوات الأميركية بمغادرة سوريا فورا.

ويذكر أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا منذ العام 2014، يعمل على تشكيل قوة حدودية جديدة قوامها 30 ألف فرد مع فصائل سورية متحالفة معه في شمال البلاد.

وواجهت الخطوة معارضة شديدة من تركيا التي أغضبها بالفعل الدعم الأميركي للقوات الكردية في سوريا والتي تعتبرها أنقرة امتدادا لمتمردين أكراد في جنوب شرق تركيا.

وتقود وحدات حماية الشعب الكردية السورية تحالفا لفصائل مسلحة حارب تنظيم الدولة الإسلامية في شمال وشرق سوريا تحت راية قوات سوريا الديمقراطية.

وسوف تتولى القوة الجديد حماية حدود المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية وبدأ بالفعل تدريب مجموعة أولى من تلك القوات.