طهران تفشل في إطلاق قمر صناعي للمرة الثانية

الولايات المتحدة تعبر عن قلقها من استخدام طهران التكنولوجيا البالستية في إطلاق صواريخ وليس فقط للاستعمال الفضائي.


تجارب إيران الصاروخية تعتبر تحديا للقرارات الدولية


طهران تزعم ان تجاربها ستستخدم في اغراض التصوير والاتصالات

طهران - قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في مقابلة مع محطة (إن.بي.سي) نشرت  الجمعة إن محاولة إيران إطلاق قمر صناعي ثان خلال الشهرين الماضيين باءت بالفشل.

كانت إيران حاولت في يناير/كانون الثاني إطلاق قمر صناعي لكن المحاولة فشلت أيضا ورغم المحاولتين الفاشلتين فإن تصريحات ظريف ستثير على الأرجح التوترات مع الولايات المتحدة.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من إمكانية استخدام التكنولوجيا الباليستية طويلة المدى في إطلاق رؤوس صواريخ وليس فقط في إرسال أقمار صناعية إلى الفضاء.

ولم يرد ممثل عن مجلس الأمن القومي الأميركي على الفور على طلب للتعليق.

وتصر إيران على القيام بتجاربها الصاروخية التي تهدد منطقة الشرق الأوسط في تحد للقرارات الدولية.

وتزعم إيران أن محاولات إطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء والتجارب الصاروخية لا تشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأجرت طهران تجارب على صواريخ بالستية في ديسمبر/كانون الأول ما أثار تنديدا من الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة.

وطالبت واشنطن مجلس الأمن بإدانة التجارب الصاروخية الإيرانية.

المندوبة الاميركية السابقة لدى مجلس الامن نيكي هايلي
تحذير مستمر من صواريخ الموت الإيرانية

وقالت المندوبة الأميركية  السابقة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي في بيانها أن الاختبار الباليستي الإيراني "كان حدثا خطيرا، لكنه ليس مفاجئا".

وأضافت "لقد حذرت الولايات المتحدة مرارا من جهود إيران المتعمدة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، إن قيامها باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى يشكل تحديا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231".

وتابعت "إذا كان مجلس الأمن جادا بشأن محاسبة إيران وتطبيق قراراتنا، عندها على الأقل ينبغي أن نكون قادرين على إصدار إدانة بالإجماع لهذا الاختبار الصاروخي الاستفزازي".

ويدعو قرار أصدرته الأمم المتحدة عام 2015 إيران إلى التخلي عن تطوير أي صواريخ باليستية مصممة لحمل أسلحة نووية لمدة ثماني سنوات  وتقول بعض الدول إن صياغة هذا القرار جعلته غير ملزم لطهران.

وقالت إيران في يناير/كانون الثاني إنها حاولت إطلاق قمر صناعي لكنه لم يصل إلى السرعة المطلوبة وفشل وقال وزير الاتصالات الإيراني وقتها إن القمر الصناعي "بأيام" كان من المفترض أن يستخدم في أغراض التصوير والاتصالات لنحو ثلاثة أعوام.

كانت إيران أطلقت أول قمر صناعي محلي الصنع في 2009 في الذكرى الثلاثين للثورة التي اندلعت عام 1979 واحتفلت إيران هذا الشهر بالذكرى الأربعين للثورة.