طهران تطلب اليورانيوم ولو من زيمبابوي

الاتفاق تم توقيعه العام الماضي

لندن - كشف مسؤول حكومي بارز في زيمبابوي ان بلاده وقعت اتفاقا مع ايران لبيع مواد خام تستخدم في صنع سلاح نووي.

وصرح نائب وزير التعدين فى زيمبابوي جيفت شيمانكيري ان مذكرة تفاهم وقعت عليها لتصدير يورانيوم لطهران رغم تحذيرات من الولايات المتحدة بما يترتب على ذلك من عواقب خطيرة اذا ماتم المضي قدما في تنفيذ مثل هذا الاتفاق.

واضاف المسؤول الزيمبابوي انه تم توقيع الاتفاق العام الماضي.

وأشارت تقارير السبت انه من المتوقع ان تثير هذه الخطوة من جانب طهران وهراري غضبا دوليا بوصفها محاولة للتحايل على العقوبات الغربية التي فرضت على البلدين.

يشار الى ان الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي فرضوا عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي الذي يشتبه في انه يهدف الى صنع سلاح نووي ، غير ان طهران تنفي ذلك.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على اكثر من خمسين مسؤولا حكوميا ومن الجيش والحزب الحاكم في زيمبابوي للاحتجاج على الطريقة التي جرت فيها الانتخابات عام 2008 والانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان من قبل حكومة روبرت موغابي رئيس زيمبابوي .

ووقع العقد بين الطرفين العام الماضي في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، فيما كان رئيس زيمبابوي روبرت موغابي قد أكد خلال استقباله الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عام 2010 دعم هراري لطهران في الملف النووي.

وينتمي الوزير الذي ادلى بالتصريحات "شيمانيكيري" الى المعارضة التي هزمها الرئيس الحالي لزمباموي موغابي خلال الانتخابات العامة في 31 يوليو/تموز الماضي.

وكان مجلس النواب الأميركي وافق مطلع شهر آب الحالي، بغالبية 400 صوت ضد 20 صوتًا على مشروع قانون يقضي بتخفيض صادرات طهران من النفط بمقدار مليون برميل يوميًا على مدى عام في محاولة لتقليص تمويل برنامجها النووي المتنازع بشأنه بالتزامن مع انتخاب حسن روحاني رئيساً لايران.