طهران ترسل 'سرا' ضباطا كبارا من استخباراتها للتأثير على الحكومة العراقية

التدخل المباشر في الشأن العراقي الداخلي

لندن - ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس ان خمسة ايرانيين اوقفتهم القوات الاميركية في بغداد الشهر الماضي هم من كبار ضباط الاستخبارات ويعملون تحت غطاء مهمة سياسية للتأثير على الحكومة العراقية.
وقال مسؤول بريطاني للهيئة طالبا عدم كشف هويته "كانوا خمسة ضباط من مختلف اجهزة الاستخبارات" يحضرون "اجتماعا مهما جدا".
ونقلت الهيئة عن السلطات البريطانية في العراق قولها ان عملية التوقيف سمحت بالحصول على معلومات استخباراتية مهمة لكن لم تؤد الى كشف اسلحة او هجمات.
وتابعت ان الايرانيين كانوا يعتزمون عقد اجتماع عل مستوى عال مع ممثلي عدد من الفصائل الشيعية في العراق، موضحة ان "المناقشات تتناول ما اذا كانت حكومة (نوري) المالكي ستنجح ومن يجب ان يشغل مناصب وزارية".
وصرح مسؤول بريطاني "كان اجتماعا مهما (...) وصفات بعض هؤلاء الايرانيين بحد ذاتها مهمة".
وكانت القوات الاميركية اوقفت في 21 كانون الاول/ديسمبر عشرة اشخاص للاشتباه بانهم يقومون بتهريب اسلحة، بعد ان عثرت بحوزتهم على وثائق وخرائط وصور وافلام فيديو في عملية مداهمة لمركز تابع لزعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم.
وقال قادة عسكريون ان الاشخاص العشرة وبينهم ايرانيان كانوا مرتبطين "بنشاطات غير مشروعة" بما في ذلك هجمات محتملة على قوات التحالف.
واوقف ثلاثة دبلوماسيين ايرانيين قبل يوم من ذلك ثم افرج عنهم.