طهران تحبط هجمات انتحارية

ايران تدفع ثمن سياستها في المنطقة

طهران - أعلنت وزارة الأمن الإيرانية الاثنين عن إحباط عدد من المخططات لتنفيذ تفجيرات في العاصمة طهران ومدن أخرى فيما وصفته بأنه مخطط ضخم من متشددين إسلاميين سنة.

قالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) "في مخطط إجرامي من الجماعات التكفيرية الإرهابية المناهضة للإسلام تم التخطيط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات في عدة أماكن في البلاد خلال الأيام القادمة، تم إلقاء القبض على الإرهابيين وضبط عدد من القنابل وكميات كبيرة من المتفجرات."

وهذه المرة الثانية التي تعلن فيها طهران إحباط مخططات إرهابية على أراضيها هذا العالم، حيث سبق وأعلنت في أواخر أبريل/نيسان عن إحباطها عمليتين إرهابيتين كان يخطط لتنفيذهما قبل انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة.

وذكرت آنذاك أنه تم القبض على خلية إرهابية تتألف من أربعة عناصر أثناء دخولها البلاد بحوزتها متفجرات ومعدات تستخدم في عمليات انتحارية.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أحد العناصر التكفيرية في المناطق الحدودية لجنوب شرق إيران كان يحمل عبوتين ناسفتين يتم التحكم بهما عن بعد وكمية من المتفجرات وقنبلة لاصقة.

وكان وزير الأمن الإيراني محمود علوي أعلن في أيار/مايو عن كشف وتفكيك 20 خلية إرهابية خلال العام الإيراني الماضي كانت تنوي القيام بعمليات تفجير وتحركات تخل بالأمن والاستقرار في البلاد مع قتل بعض عناصرها واعتقال عدد آخر والعثور على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة.

وجاء هذا الحادث بعد أربعة أيام من تجدد الاشتباكات بين القوات المسلحة الإيرانية والأكراد في المنطقة الحدودية مع منطقة كردستان العراقية ذهب ضحيتها 15 شخصا من الجانبين.

ويرى متابعون للشأن الإيراني أن طهران تجني اليوم ثمار تدخلها في شؤون دول الجوار ودعمها للجماعات الإرهابية في أكثر من مكان، هذا فضلا تبعات سياسة التمييز والإقصاء التي تتبعها بحق الأقليات داخل البلاد وتغذيتها للطائفية في داخل بلدان الجوار.