طهران تتمسك بالبقاء في سوريا

قاسمي يؤكد بقاء القوات الإيرانية في سوريا طالما أراد نظام الأسد استمرارها ردا على تصريحات روسية سابقة دعت لمغادرة القوات الاجنبية.


لا يمكن لأحد أن يجبر إيران على مغادرة سوريا

طهران - أكدت وزارة الخارجية الإيراني، الاثنين، أن التواجد الإيراني في سوريا جاء بناء على طلب من الحكومة السورية بهدف "مكافحة الإرهاب" وأن إيران ستستمر في المساعدة في سوريا مادام الأمر يتطلب ذلك، وطالما أرادت الحكومة السورية ذلك".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إنه "لا يمكن لأحد أن يجبر إيران على القيام بذلك، لأن لدينا سياسات مستقلة خاصة بنا".

وأضاف "من عليهم مغادرة سوريا هم الذين دخلوا إلى هذا البلد دون إذن من حكومتها"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".

وطهران هي أحد أبرز حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد في النزاع الدائر في سوريا، واضطلعت بدور مهم في الانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات السورية.

وتقاتل مليشيات إيرانية فضلا عن حزب الله المدعوم من إيران إلى جانب قوات النظام في سوريا بشكل علني منذ أبريل/نيسان 2013.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد شدد عقب لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس في سوتشي، على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا بعد تفعيل العملية السياسية.

قاسم سليماني وبعض قيادات الحرس الثوري
لا خروج بعد تثبيت أقدامها

كما فسر مبعوث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سورية، ألكسندر لافرنتيف تصريحا لبوتين بشأن الحاجة إلى انسحاب القوات الأجنبية من سورية بأنه يعني "كل المجموعات العسكرية الأجنبية، التي توجد على أراضي سورية، بما فيهم الأمريكيون والأتراك وحزب الله والإيرانيون".

وتسعى روسيا منذ تدخلها في الأزمة السورية في سبتمبر/أيلول 2015 لفك عزلة الأسد ووفرت إلى جانب الغطاء العسكري الذي قلب موازين القوى لصالح القوات السورية، غطاء سياسيا مهما للنظام السوري.