طهران: الكرة في ملعب الدول الكبرى

ثبات في الموقف الايراني

طهران ـ رفض وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اي مهل تحدد لايران في ملفها النووي الذي يثير جدلاً، مؤكداً ان طهران سبق واعطت ردها على عرض التعاون الذي قدمته الدول الكبرى، على ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية.
ونقلت الوكالة عن متكي قوله ان "التحدث عن مهلة لا معنى له بالنسبة لنا. لقد اعطينا ردنا في مهلة شهر كما قلنا. وعليهم ان يعطوا رأيهم على اقتراحاتنا".
وأكَّد موافقة الطرفين على التوصل الى ارضية مشتركة بين عرض الدول الكبرى والاقتراحات الايرانية.
وأضاف "خلال محادثات طهران (14 حزيران/يونيو) لم نحدد مهلة. قلنا (للممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير) سولانا اننا سندرس الاقتراحات خلال شهر وسنعطي ردنا. وعلى مجموعة 5+1 ان تحترم تعهدات طهران".
وسلم سولانا في 14 حزيران/يونيو طهران باسم دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا والمانيا) عرض تعاون سياسي واقتصادي يقترح في مرحلة اولى قبل بدء المفاوضات ان يوافق الايرانيون على ابقاء التخصيب على مستواه الحالي في حين تتخلى الدول الغربية عن تشديد العقوبات المفروضة على طهران.
وفي الرابع من تموز/يوليو، وجهت ايران ردها على شكل رسالة.
ومن ثم التقى سولانا في 19 تموز/يوليو في جنيف مسؤول الملف النووي الايراني سعيد جليلي.
وفي ختام المحادثات، قال سولانا ان طهران لم تعط رداً واضحاً.
واوضح سولانا "قدمنا عرضاً. ولم نحصل على رد واضح بنعم او لا".
وقال جليلي من جهته ان ايران عرضت اقتراحها الخاص لتحديد اطار المحادثات.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان امام الايرانيين مهلة حتى السبت لاعطاء ردهم، وفي حال لم يفعلوا سيترتب على ذلك "ثمن دبلوماسي" مع عقوبات اضافية.
وقال متكي "لدى بعض الذين شاركوا في محادثات جنيف توقعات مغلوطة وذلك ربما استنادا الى تحليلات غير صحيحة. لكن مهمتنا هي الرد على آليات الخمسة زائد واحد (لبدء المحادثات). وهذا ما فعلناه".
وتابع "والآن يتعين على الطرفين، خلال محادثاتهم مستقبلاً، استخلاص محاور مشتركة من اقتراحاتهم من اجل التوصل الى اتفاق مشترك".
واوضح بيان لوزارة الخارجية الفرنسية صدر بعد يومين من محادثات جنيف ان ايران اشارت في الوثائق التي قدمها جليلي في جنيف الى "آليات بدء المفاوضات. لكن من دون ان تذكر تجميد وتعليق النشاطات الحساسة" التي تطالب بها الدول الست.