طلاب بيت العود يعبقون أجواء 'العين تقرأ' بالموسيقى الساحرة

فعاليات موسيقية وشعرية وأدبية تستقطب زوار المعرض

العين (الامارات) ـ تواصلت فعاليات معرض "العين تقرأ" للكتاب بمركز العين للمؤتمرات (الخبيصي)- القاعة الأولى، والذي تنظمه دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في دورته الخامسة والتي استمرت لأسبوع يختتم السبت 5 أكتوبر/تشرين الأول بمجموعة جاذبة من الفعاليات الفنية والثقافية والشعرية.

وقام فريق موسيقي من ثلاثة طلاب في بيت العود العربي لا يزيد عمر أكبرهم على 13 عاما بنقل زوار المعرض إلى أجواء ساحرة من عالم الموسيقى العربية القديمة والحديثة، وهم أحمد حسين الشيخ ويعزف على آلة القانون وأدى مقطوعات موسيقية في معهد العالم العربي بباريس ودار الاوبرا في مصر، ومثله كريم عهدي هاشم وعمره 12 عاما ويدرس آلة العود وفنونها. كما يعزف انواعا مختلفة من الموسيقى منها الشرقية القديمة بالاضافة الى العديد من المقطوعات الحديثة، أما أصغر عضو بالفريق فهو علي حسين الشيخ وعمره 10 سنوات ويعزف على آلتي الناي والكلارينيت، منذ كان في السادسة من عمره، وأطرب العازفين الصغار زوار المعرض بعدد من كلاسيكيات الموسيقى الشرقية المعروفة ومنها النهر الخالد للموسيقار محمد عبدالوهاب، و"نسم علينا الهوى" للأخوين رحباني.

ثم قام الطالب أحمد الشيخ بعزف منفرد لعدد من المقطوعات الخفيفة ومنها كابريس للفنان شريف محي الدين حيدر، وقام شقيقه الأصغر "علي" بعزف منفرد لمقطوعات على الناي ومنها "اعطني الناي وغنِّ" للفنان نجيب حنكش، ومن ثم قام عازف العود "كريم" بعزف منفرد لمجموعة من المقطوعات ومنها "القلب يعشق كل جميل" للسنباطي و"ذكريات" للقصبجي و"هو صحيح الهوا غلاب" للفنان زكريا أحمد و"بين النخيل " لنصير شمه بمشاركة زميله على آلة القانون.

• مناقشات وتواقيع كتب

وبعدها قام الشاعر طلال الصابري بتقديم مناقشة أدبية لمجموعة من الكتاب الاماراتيين الناشئين نظمها "دار كتاب" للنشر وهم المصور الهاوي احمد المازمي والذي قدم اصداره الاول "درة الاوطان" وعرض خلاله مجموعة كبيرة من اللقطات المقتنصة بمهارة وفنية عاليه لكل مناطق دولة الامارات بأسلوب يجلب السائح ويروج لجماليات دولة الإمارات وضمت معالم عمرانية واسواقا شعبية وطبيعة خلابة وتراث وغيره، واستغرق منه هذا العمل خمس سنوات.

أما الكاتب الاماراتي الدكتور حمد الحمادي فقد قدم اصداره الأول من كتاب "يسارا جهة القلب" والذي حاول من خلاله مساعدة الانسان على احداث تغيير بذاته للأفضل من خلال العقل أو القلب كل بحسب طبيعته الذاتيه، وذلك عبر مجموعة من القصص المنفصلة في موضوعاتها المتصلة برابط التغيير الشخصي، فيما تحدثت الكاتبة الاماراتية ريم الكمالي عن اصدارها الأول "سلطنة هرمز" والذي تناولت خلاله أحداث روايتها وسط ملابسات تاريخية وقعت عام 1507، اما الكاتبة الاماراتية فاطمة المزروعي فقد استعرضت اصدارها الجديد بعنوان "زاوية حادة" وهو الاخير بعد سلسلة من الكتابات في القصة والرواية والشعر والمسرح وادب الطفل، تلا ذلك توقيع اصداراتهم من دار كتاب للنشر للقراء.