طالباني يعتزم زيارة تركيا لتنقية الاجواء

بغداد - من لمياء راضي
الزيارة ستكون الأولى منذ بدء الاحتلال الأميركي للعراق

أعلن الزعيم الكردي جلال طالباني الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الحكم الانتقالي في العراق الاربعاء انه سيزور تركيا لـ"تنقية الاجواء" في حين وجهت دعوة الى اضراب عام في النجف (جنوب بغداد) احتجاجا على اغتيال احدى القضاة في هذه المدينة الشيعية.
وقال طالباني خلال مؤتمر صحافي في بغداد "سازور تركيا (..) لتنقية الاجواء لاننا نريد اقامة افضل العلاقات مع تركيا" بعد الازمة حول ارسال قوات تركية الى العراق.
واوضح "ان مسألة ارسال قوات تركية منتهية كما قال الرئيس التركي" احمد نجدت سيزر.
واضاف ان "الزيارة ستتم في 19 تشرين الثاني/نوفمبر" في اطار جولة اقليمية ستقوده ايضا الى ايران وسوريا.
وستكون هذه اول زيارة يقوم بها طالباني لتركيا منذ سقوط نظام صدام حسين.
وكان البرلمان التركي وافق قبل شهر تقريبا على نشر قوات تركية في العراق غير ان المشروع يراوح مكانه بسبب معارضة العراقيين ولا سيما الاكراد منهم.
وقالت واشنطن الاسبوع الماضي ان المشروع لا يزال قيد الدرس خلافا لتصريحات الرئيس التركي الذي قال ان الموضوع "انتهى".
واعتبرت الخارجية الاميركية مجددا الثلاثاء ان "القوات التركية يمكنها القيام بدور بناء في تحسين الوضع الامني في العراق" .
وفي النجف اعلن المحافظ حيدر مهدي مطر الميالي اليوم اضرابا عاما مفتوحا للاحتجاج على الوضع الامني والمطالبة بنقل السلطات الامنية الى العراقيين وذلك اثر اجتماع مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة اعقب اغتيال احد القضاة.
وجاء الاعلان عقب اجتماع المحافظ مع روبرت فورد ممثل الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر وضابط من القوات المتعددة الجنسيات في المنطقة ورئيس المجلس البلدي في النجف الشيخ خالد النعماني ومحامين وقضاة عراقيين.
وقد اغتيل رئيس محكمة مدينة النجف ورئيس اللجان التحقيقية الخاصة المكلفة محاكمة البعثيين موحان جبر الشويلي الاثنين برصاصتين في الرأس بعدما اختطفه مجهولون في هذه المدينة.
من جهة اخرى قتل مزارع عراقي برصاص اطلقته القوات الاميركية خلال عملية تمشيط في احدى المناطق الزراعية في المقدادية (45 كلم شمال شرق بعقوبة) مساء الثلاثاء حسبما افاد احد افراد عائلته.
وقال جواد حسن يعقوب (48 عاما) خال المزارع ليث علي طعمة الذي قتل ان "القوات الاميركية كانت تطلق النار عشوائيا وتقوم بتمشيط عدد من المناطق الزراعية عندما قتلت عن طريق الخطأ ابن شقيقتي الذي كان متوجها الى حقله للري".
واصيبت عراقيتان بجروح الاربعاء في هجوم في مدينة كركوك النفطية (255 كلم شمال بغداد)، بحسب شهود.
فقد انفجرت قنبلة في منزل جميلة عباس الرئيسة السابقة لاتحاد النساء العراقيات المرتبط بالبعث، بحسب الشرطة. واوضح العقيد في الشرطة برهان التائب "هي وابنتها اصيبتا بجروح. وكانت المستهدفة من الهجوم لانها مسؤولة رفيعة المستوى في حزب البعث".
من جهة اخرى اطلقت قذيفة كاتيوشا على مقر جمعية الشفق الثقافية الكردية القريبة من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في كركوك ايضا.