طالباني: هناك مئة سبب يستحق صدام حسين الاعدام عليها

طالباني بدل موقفه

بغداد - قال الرئيس العراقي جلال طالباني في مقابلة تلفزيونية بثت ليل الثلاثاء الاربعاء ان "هناك مئة سبب وسبب يستحق" الرئيس المخلوع صدام حسين "الاعدام عليها"، معربا في الوقت عينه عن معارضته لعقوبة الاعدام.
وقال الزعيم (اكرر الزعيم) الكردي في مقابلة مع محطة "العراقية" الرسمية ان "هناك مئة سبب وسبب يستحق صدام حسين الاعدام عليها"، مدافعا في الوقت عينه عن قرار محاكمة الرئيس السابق امام المحكمة العراقية الخاصة.
وقال طالباني "ليس هناك قرار سياسي باعدام صدام، نحن نؤمن بعدالة القضاء العراقي (...) القضاء العراقي سيحكم عليه بما يراه مناسبا"، مضيفا "لو وقع بايدينا ايام الحرب لقتلناه".
وعن الوثائق التي تدين الرئيس السابق، قال ان هناك "اطنانا من الوثائق وليس طنا واحدا (...)، الى الان العالم يتذكر باستنكار المحاكمات الصورية التي قام بها البعثيون".
وكان الرئيس العراقي اعلن منذ فترة في مقابلة مع محطة عربية انه لن يوقع قرار اعدام منافسه السابق في حال حكم عليه بهذه العقوبة، لانه وقع في الماضي على عريضة اعدها محامون ضد عقوبة الاعدام.
وعن موعد المحاكمة، قال "لا اعرف الموعد ولكني استقبلت المحقق الذي يستجوب صدام واخبرني باخبار سارة (...) انه استطاع انتزاع اعترافات هامة (من) صدام (...) منها موضوع الاعدامات وقال (صدام) انها موقعة باسمي."
وقال طالباني ان "الاعترافات موثقة بالصوت والصورة".
واعلنت الحكومة العراقية ان صدام حسين وسبعة من معاونيه سيحاكمون امام المحكمة العراقية الخاصة اعتبارا من 19 تشرين الاول/اكتوبر بتهمة قتل عام 1982
اكثر من 140 شيعيا في بلدة الدجيل شمال بغداد بعد تعرض موكب الرئيس السابق لاطلاق نار في هذه البلدة. محامي صدام ينفي من جهته نفى احد افراد فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الاربعاء ان يكون موكله قد اعترف بارتكاب اية جريمة.
وقال زياد النجداوي ان الاخبار التي وردت عن اعتراف صدام حسين "عارية عن الصحة".
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني صرح للتلفزيون العراقي ليل الثلاثاء ان صدام حسين "اعترف" بارتكاب بعض الجرائم المتهم فيها وان "هناك مئة سبب وسبب يستحق" الرئيس المخلوع "الاعدام عليها".
وكان القاضي الذي يترأس محاكمة الرئيس العراقي المخلوع ابلغ طالباني باعتراف صدام حسين، الذي كان التقاه قبل اسبوعين، بعدد من التهم الموجهة اليه، بحسب ما افاد متحدث باسم طالباني.