طارق عزيز يعلن براءته من التهم الموجهة اليه

عزيز حظي بزيارة عائلته لاول مرة منذ اعتقاله

لندن - قال نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز انه "بريء" من الجرائم التي ارتكبت في عهد الرئيس السابق صدام حسين، كما اعلنت زوجته في حديث لصحيفة "تايمز" البريطانية الخميس.
واعلنت فيولت عزيز بعد اول زيارة لها الى زوجها هذا الاسبوع "لقد اكد لنا باستمرار بالا نقلق بشانه لانه بريء ونظيف اليدين".
واضافت "لم يهتم طيلة حياته السياسية الا بالشؤون الخارجية ولم يتعاط ابدا بالسياسة الداخلية العراقية".
وسلم عزيز نفسه وهو مسيحي، الى القوات الاميركية في نيسان/ابريل 2003. واستجوب عدة مرات من قبل قضاة المحكمة الخاصة العراقية المكلفة محاكمة الرئيس المخلوع ومعاونيه السابقين بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب.
وكانت اول زيارة تقوم بها عائلته له منذ اعتقاله. وكانت زوجته وابنته قدمتا لهذه الغاية من الاردن حيث تقيمان.
وبحسب فيولت عزيز، كان وزير الخارجية العراقي السابق (69 عاما) "يبدو وكانه ثمانيني" وفقد 15 كيلوغراما بعد مرور 28 شهرا على اعتقاله."وكان هزيلا ومتعبا يمشي بصوعبة حتى داخل غرفة الاجتماع، فكان بحاجة الى ان يتكئ على مرافقه الاميركي ليتمكن من القيام بخطوة واحدة".
واشارت ابنة عزيز الى ان اللقاء استمر نصف ساعة فقط وكان من المستحيل "التطرق بالتفاصيل الى حياته في السجن وعن المعتقلين الآخرين او عن السياسة في العراق".
وكان طارق العزيز، وهو من القلائل بين قادة النظام السابق الذين يتكلمون اللغة الانكليزية، من ابرز الوجوه المعروفة في الخارج لسنين طويلة تولى خلالها وزارة الخارجية العراقية.