طارق عزيز: الحديث عن عودة المفتشين للعراق «سابق لأوانه»

عزيز: بوش لا يحق له تغيير أي شيء خارج بلاده

بغداد - اعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الاثنين انه "من السابق لاوانه" التحدث عن عودة المفتشين الدوليين لنزع الاسلحة الى العراق مؤكدا ان بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها ضد اي هجوم اميركي محتمل.
وقال عزيز للصحافيين ردا على سؤال حول معلومات صحافية مفادها ان العراق يستعد لقبول عودة المفتشين انه "من السابق لاوانه التحدث عن ذلك".
واضاف ان "الحوار (بين العراق والامم المتحدة) سيستأنف الاربعاء ولننتظر النتائج".
وكان عزيز يشير الى المحادثات التي ستبدأ الاربعاء في نيويورك بين الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري تتعلق خصوصا بعودة المفتشين الى العراق.
وكان المسؤول العراقي يتحدث الى الصحافيين بعد وضع الحجر الاساس لمتحف ونصب سيقامان قرب العامرية في بغداد حيث استشهد اكثر من 400 عراقي في غارة اميركية في شباط/فبراير 1991 خلال حرب الخليج.
وفي اشارة الى التهديدات الاميركية باطاحة الحكومة العراقية اكد عزيز انه "يبدو انها تريد استئناف عدوانها الواسع ضد العراق وارتكاب جريمة جديدة كتلك التي ارتكبت في هذا الملجأ في 1991".
واضاف ان "الشعب والادارة في العراق مستعدان للدفاع عن البلاد وسيادتها. والشعب العراقي يدعم قيادته وانه مستعد للدفاع عنها ضد اي عدوان واي تدخل اجنبي في شؤون البلاد".
وتابع انه "يمكن لجورج بوش رئيس الولايات المتحدة اتخاذ قرارات تتعلق ببلاده لكن لا يحق له وليس له القدرة على تغيير اي شيء خارج بلاده خصوصا في بلدنا الشجاع".