طائر روبوت من 'فيستو' يشبه النورس

تحسين كفاءة الطاقة والاتصالات

برازيليا – جذب طائر روبوت الأنظار اليه في معرض التكنولوجيا المقام أخيراً في ساو باولو بالبرازيل لمحاكاته بدقة وانسيابية حركة الطيور على غرار النورس.

ونشر الفريق المطور للروبوت الذكي مقطع فيديو يظهر حركته الانسيابية في التحليق وكأنه طائر حقيقي.

وقام أستاذ ألماني فريقه من الهندسين الشباب، في شركة "فيستو" المتخصصة في المحولات الهوائية والكهربائية، بتطوير الروبوت منذ 2011.

وتمكنوا مؤخرا من الانتهاء من فترة الاختبارات التجريبية للروبوت الطائر، وعرضه في المعرض الدولي المقام بالبرازيل.

ويسعى الفريق الألماني لاستغلال الابتكار في إثبات الإمكانيات الواسعة والواعدة لتحسين كفاءة الطاقة والاتصالات.

وقال الناطق باسم شركة شركة "فيستو" ان الروبوت يستعين بكاميرا ومجموعة من المجسات من أجل الطيران.

وزود الروبوت بجهاز من البرمجيات للتوجيه وتفادي العقبات.

وزود الطائر الروبوت ايضا بخاصية جهاز تحديد المواقع الى جانب آليات للتأمين منها كاميرات صغيرة ومكبرات صوت متصلة بالانترنت.

ويغزو الانسان الالي البيوت والمصانع وتتعدد طرق استخدامه والاستفادة من خدماته في ظل التقدم التكنولوجي الهائل في عصرنا الحالي.

ونجح مهندسون بريطانيون في وقت سابق في تصميم روبوتات قادرة على التطور ذاتيا وتحسن من أدائها، كما الاجسام البيولوجية.

وتمكن علماء جامعة كمبردج بالاشتراك مع علماء من زيوريخ السويسرية من تصنيع يد آلية يمكنها ان تبني "أطفال" روبوت ويمكن لها أن تحسن من قدرة هؤلاء "الأطفال" على الحركة دون أي تدخل بشري.

وتنقل أذرع تشكل الـ"أم ميكانيكية" مكعبات بواسطة محرك داخلي. وينتج عن تجميع هذه المكعبات روبوتات، قادرة على الحركة البطيئة فقط على سطح افقي.

وأفاد بحث جديد بان انخفاض أسعار الانسان الآلي (الروبوت) في مجال الصناعة سيتيح لجهات التصنيع استخدامه كبديل عن عمال المصانع خلال العقد القادم لخفض تكاليف الانتاج.

وقالت مجموعة "بوسطن كونسالتانت" العاملة في مجال الاستشارات الادارية إن الروبوت يقوم حاليا بنحو 10 بالمئة من مهام التصنيع التي يمكن انجازها بالمعدات وتوقعت الشركة ارتفاع هذه النسبة الى نحو 25 بالمئة بحلول عام 2025.

وقال البحث إنه في مقابل ذلك فان تكاليف العمل ستنخفض عالميا بنسبة 16 بالمئة في المتوسط خلال تلك الفترة.

وقال هال سيركين وهو شريك كبير في مجموعة "بوسطن كونسالتانت" إن هذا التغيير يعني زيادة الطلب على العمالة الماهرة التي تقوم بتشغيل الآلات.

وبالرغم من فوائد استعمال الانسان الالي فقد اطلق العلماء صيحات فزع وحذروا من امكانية تسببه في سرقة الوظائف وزيادة البطالة.

ويحذر الخبراء من أن التطورات المتسارعة في أبحاث الذكاء الصناعي وبخاصة الهادفة لتطوير ذكاء صناعي "شرير"، يهدد البشرية ما لم تتخذ ضوابط أخلاقية واجراءات قيادية جريئة وفعالة.

وقال العلماء إن المستقبل القريب سوف يشهد أجهزة كومبيوتر قادرة على إجراء برمجة ذاتية، محذرين من أن ذلك قد ينذر بوصول البشرية لمنعطف جديد في تاريخها.