طائرة فنزولية تنقل افراداً من عائلة القذافي من تونس الى كراكاس



ماذا ينتظر الشعب الليبي؟

طرابلس – تونس - ذكرت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة، أنها تعمل على إجلاء أعداد متزايدة من المهاجرين الراغبين في مغادرة العاصمة الليبية طرابلس، والعالقين فيها بسبب القتال على الجبهة الغربية الليبية.

وأشارت المنظمة في بيان، إلى أنها تلقت العديد من الطلبات لإجلاء مواطنين أجانب من طرابلس يرغبون في المغادرة.

وقالت إنه لا يزال هناك أعداد كبيرة من المصريين الذين يعتقد أنهم موجودون في طرابلس وغرب ليبيا، وأن أعداداً كبيرة أخرى من الأجانب لا يزالون في طرابلس.

وقد سجل آلاف المصريين أسماءهم لدى سفارة بلادهم وهم مستعدون للإجلاء.

وقالت جيمني بانديا المتحدثة باسم المنظمة، إن هناك تحديات وتعقيدات لوجيستية وسياسية وأمنية تعيق عملية إجلاء المهاجرين، مشددة على ضرورة توفير التمويل الإضافي اللازم للمنظمة لتتمكن من تنفيذ تلك العملية الإنسانية في ظل إستمرار القتال.

وتمكنت المنظمة من إجلاء عشرة آلاف مهاجر براً من طرابلس إلى بلدة رأس جدير الحدودية التونسية، إلاّ أن الإجلاء البري توقف بسبب تصاعد القتال بين الحكومة وقوات المعارضة المسلّحة.

في غضون ذلك قال عضو المجلس الإنتقالي الليبي الجمعة، إن طائرة فنزويلية حطت في مطار جربة الدولي جنوب تونس، لتقلّ أفراداً من عائلة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس.

وقال عبد العزيز غوجة، عضو المجلس الذي يتخذ من بنغازي مقراً له، لراديو (موزاييك) التونسي الخاص، إن هذه الخطوة تأتي في إطار "بداية نهاية القذافي الذي قد يكون هو أيضاً غادر العاصمة طرابلس إلى جهة غير معلومة".

وقال شهود عيان عبروا من طرابلس إلى تونس عبر بوابة الذهيبة لـ(موزاييك) إن باب العزيزية حيث مقر القذافي، تعرض في الصباح إلى قصف من قوات حلف شمال الأطلسي، وإن أصوات القصف بلغت مدينة غريان التي تبعد 70 كلم عن العاصمة.

وكانت تقارير أشارت إلى محادثات سرية بجزيرة جربة بين ممثلين عن الثوار الليبيين ونظام العقيد معمر القذافي، وقالت إن مبعوثاً خاصاً من الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز يشارك في المحادثات.

وأوضحت التقارير أن المحادثات تطرقت إلى تأمين خروج آمن للقذافي وعائلته من ليبيا، وأن فنزويلا على إستعداد لتوفير طائرة خاصة لنقل القذافي وعائلته إلى مكان خارج ليبيا.