طائرات دون طيار تحلّق في أعماق البحر!

درونز برمائية

واشنطن – لا حدود لقدرات الطائرات دون طيار، ذالك ما اثبته مهندسون اميركيون عبر درونز تستطيع الغطس تحت الماء.

وكشف باحثون من جامعة روتجرز الاميركية عن طائرة تحمل اسم "نافيغاتور" يمكنها التحليق في اعماق المياه، او الغطس في كبد السماء.

وبتمويل من منحة لمكتب البحوث البحرية داخل ولاية نيوجرسي كشف الفريق عن الطائرة دون طيار التي قال انه "يمكنها الانطلاق إلى الجو لتنفيذ مهام الاستطلاع، ثم الهبوط والغطس تحت الماء لتنفيذ مهام أخرى مختلفة، وبعدها العودة للانطلاق إلى الجو مرة أخرى، وهذا ما لا يتوفر لدى معظم الأجهزة التكنولوجية الحالية".

ولدى الطائرة عدد من التطبيقات، اذ يمكنها القيام بعمليات تفتيش على القسم الغاطس من السفينة مما يوفر السرعة اللازمة لاتخاذ قرار بشأن إصلاح السفينة أم لا، وفي حالات التسرب النفطي، يمكنك استخدامها للوصول إلى أي مدى يبلغه عمق هذا التسرب.

ولا تزال "نافيغاتور" في مراحل الاختبارات الأولى، ويأمل فريق المطورين في مواصلة العمل في المشروع من أجل زيادة سرعة الطائرة وكفاءتها في مراحلها المستقبلية.

وأولى مكتب البحوث البحرية اهتماما بانجاز الفريق، وهو ما ينبأ بقرب رؤية نماذج من الطائرة تمخر عباب البحر او السماء.

وتشهد صناعة الطائرات دون طيار واستخداماتها تطورا مطردا في السنوات القليلة الماضية، اذ فضلا عن استخدامها في توصيل البضائع وتصوير مشاهد مميزة وغيرها من الاستعمالات اليومية، تعول البشرية على التقنية في اطفاء الحرائق وإنجاد المصابين في المناطق التي تعصف بها الكوارث الطبيعية.

ويمكن ان تستعمل الطائرات بدون طيار في إعداد الخرائط ومراقبة انابيب النفط والسكك الحديدية وخطوط التوتر العالي وحتى في الزراعة.

كما يمكن ايضا استعمالها في مكافحة الارهاب ومراقبة الحدود والسكان الامر الذي يطرح مشاكل اخرى مثل احترام الحياة الخاصة.

من جهتها تستخدم شركات التكنولوجيا التقنية الرخيصة نسبيا في ايصال الانترنت الى الاماكن النائية.

وفي المانيا، قررت السلطات في البنراينتال الهجوم على الناموس المزعج في المنطقة بمساعدة طائرات دون طيار.

وقال نوربرت بيكر، المدير العلمي للرابطة الألمانية لمكافحة البعوض ان الطائرة البالغة وزنها 12 كيلوغراما والتي تم تجربتها بنجاح سوف ترش مادة تحكم بيولوجية للقضاء على يرقات البعوض.

واختارت الصين استعمال تكنولوجيا الدرونز في عمليات مراقبة من نوع خاص بعد ان اوكلت لها مهمة مكافحة الغش بامتحانات الالتحاق بالكليات المرموقة.

غير ان دخول هذه التكنولوجيا الى عالم البحار يعد نقلة نوعية، ينتظر ان تسفر عن استعمالات جديدة لا حدود لها.