ضيوف من فنزويلا يستحقون مصافحة على الملأ من فيدل كاسترو

مصافحة 'طويلة وقوية'

هافانا - ذكرت وسائل اعلام رسمية يوم السبت أن الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو (88 عاما) ظهر علنا الاثنين "في كامل نشاطه" للمرة الأولى منذ أكثر من عام واستقبل وفدا من فنزويلا.

وهذا هو أول ظهور معلن لكاسترو خارج منزله منذ أن وافقت كوبا في ديسمبر/كانون الأول على تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة خصم كاسترو منذ وقت طويل.

ولم تذكر كوبا تفسيرا لتأخر إعلان الخبر لمدة خمسة أيام.

وعرضت وسائل اعلام رسمية صورا لكاسترو جالسا وهو يصافح أفراد الوفد الفنزويلي عبر نافذة سيارته.

واجتمع كاسترو مع 33 فنزويليا ضمن وفد تضامن مع كوبا لمدة 90 دقيقة في مدرسة. ومنذ سقوط الاتحاد السوفيتي، أصبحت فنزويلا الغنية بالنفط أقرب حليف لكوبا الشيوعية.

وقال صحفي حضر المقابلة في تقرير نشرته صحيفة جوفنتود ريبلدي إن كاسترو أبهر أعضاء الوفد الفنزويلي بمصافحة طويلة قوية وذهن صاف. وأضاف "فيدل مفعم بالحيوية".

وتابع أن كاسترو استرجع "تفاصيل عديدة عن حياته في فنزويلا التي أصبحت هدف الجشع الامبريالي" في إشارة على ما يبدو للعقوبات الأميركية على فنزويلا.

وعنونت صحيفة غرانما الرسمية "لقاء الصدفة الذي لا ينسى مع فيدل" في حديثها عن لقائه الوفد الفنزويلي.

ونشرت الصحيفة اربع صور متشابهة تقريبا للقاء ظهر فيها الزعيم الكوبي وهو يرتدي لباسا رياضيا ازرق وابيض ومعتمرا قبعة سوداء جالسا في شاحنة خفيفة نقلته الى مدرسة "فيلما اسبين غيلوا" قرب منزله غرب العاصمة الكوبية. وفي الصور يصافح كاسترو بعض الفنزويليين.

ومنذ تخليه عن السلطة في 2006 لدواع صحية، ندر ظهور فيديل كاسترو العلني وكانت آخر مرة ظهر فيها في كانون الثاني/يناير 2014 خلاف افتتاح صالة للفنون بهافانا.