ضواحي المدن الفرنسية على وشك الانفجار

ثورة المهاجرين المطالبين بالعدالة

باريس - بعد سنة على الاضطرابات التي اشعلت ضواحي المدن الفرنسية، تعتبر اجهزة الاستخبارات الفرنسية ان الاجواء في الاحياء الفقيرة تبقى قابلة للانفجار، بعد حوادث جديدة بين شباب وعناصر في الشرطة في منطقة باريس.
وجاء في تقرير لاجهزة الاستخبارات اوردت مقتطفات منه صحيفة "لوفيغارو" الاثنين ان "غالبية الظروف التي ادت قبل عام الى اندلاع اعمال عنف جماعية في جزء كبير من المدن، لا تزال قائمة".
وفي هذه المذكرة السرية المؤرخة في 11 تشرين الاول/اكتوبر، ابدت اجهزة الاستخبارات تشاؤما في شأن منطقة باريس خصوصا.
ويعود اخر حادث الى الاحد عندما اضرمت مجموعة من الشباب النار في حافلة صغيرة وثلاث سيارات في حي غراند-بورن الحساس في غرينيي جنوب باريس. وقد اوقف شخصان.
وارغم الشباب ركاب الحافلة على الترجل منها قبل اضرام النار فيها. وادخل السائق الى المستشفى بعدما اصيب بصدمة. من جهة اخرى، القيت الحجارة على سيارة للشرطة وعناصر من الشرطة من دون ان تقع اصابات.
ونشرت اعداد كبيرة من القوى الامنية لفرض طوق في الحي حيث اندلعت اعمال عنف قبل عام بالتحديد.
وفي اولنيه-سو-بوا في سين-سان دوني وهي المنطقة التي انطلقت فيها اعمال العنف في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2005، وقعت مواجهات بين شبان وعناصر من الشرطة ليل السبت والاحد وقد اوقف قاصر وسجن على ذمة التحقيق. واصيبت شرطية بجروح طفيفة الاسبوع الماضي في كمين نصبه شبان.
وقرب اولنيه، تراقب اجهزة الاستخبارات الوضع خصوصا في كليش سو-بوا خشية من انتقال الاضطرابات اليها.
وفي هذه المدينة بالذات، قتل شابان صعقا بالتيار وهما يحاولان الافلات من عناصر في الشرطة الامر الذي تسبب باعمال عنف في ضواحي المدن استمرت ثلاثة اسابيع.