ضوء أخضر من البرازيل أمام مصل صيني لكورونا

هيئة أنفيزا للرقابة الصحية توافق على تجارب سريرية لمصل لفيروس كورونا طورته شركة صينية، ومنظمة الصحة العالمية تدعو الحكومات إلى الاستفاقة لوقف انتشار الفيروس .


البرازيل تجاوزت 1.5 مليون حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19


30 بالمئة من عينات كورونا تظهر علامات على حدوث طفرة


وباء كورونا ينتشر بسرعة في القارة الأميركية

بكين - قال بيان في الصحيفة الرسمية بالبرازيل إن هيئة أنفيزا للرقابة الصحية وافقت الجمعة على التجارب السريرية لمصل محتمل لفيروس كورونا طورته شركة سينوفاك الصينية.
ويرأس هذه الدراسة، التي أُعلن عنها لأول مرة في 11 يونيو/حزيران، معهد بوتانتان للأبحاث والذي تموله ولاية ساو باولو.
ولا يشمل الاتفاق مع سينوفاك التجارب فحسب وإنما نقل التكنولوجيا لإنتاج المصل المحتمل محليا.
وقال جواو دوريا حاكم ولاية ساو باولو في 29 يونيو /حزيران إن تسعة آلاف متطوع سجلوا بالفعل أسماءهم لتجربة المصل ضد كوفيد-19 وهو المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.
وقال دوريا إن 12 مركز أبحاث سيجري التجارب في ست ولايات برازيلية.
وتأتي موافقة أنفيزا بعد أن تجاوزت البرازيل 1.5 مليون حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19 طبقا لبيانات وزارة الصحة ليصبح ثاني أسوأ تفش بعد الولايات المتحدة.
وأظهرت البيانات ارتفاع عدد حالات الوفاة 1290 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصبح إجمالي عدد الوفيات 63174.
وقالت مسؤولة كبيرة في منظمة الصحة العالمية الجمعة إن حوالي 30 بالمئة من بيانات تسلسل الجينوم المأخوذة من عينات الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 التي جمعتها منظمة الصحة العالمية تظهر علامات على حدوث طفرة، لكن لا يوجد دليل على أن تلك الطفرة تؤدي إلى مرض أشد خطورة.
وقالت سمية سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية على هامش مؤتمر لجمعية الصحفيين التابعة للأمم المتحدة في جنيف "أعتقد أن الأمر منتشر على نطاق واسع".
وأضافت أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة جمعت حتى الآن 60 ألف عينة من المرض.
وحثت المنظمة العالمية الدول المتضررة من أزمة وباء كوفيد-19 على "الاستفاقة" و"الانخراط في المعركة" على تفشيه لأن "الأرقام لا تكذب".
وقال المسؤول عن الطوارئ الصحية في المنظمة مايكل ريان خلال مؤتمر صحافي إن "الوقت حان فعلا لأن تنظر الدول إلى الأرقام. أرجوكم، لا تتجاهلوا ما تقوله لكم الأرقام".
وعند سؤاله عن الوضع في المكسيك، أجاب المسؤول أن رسالته موجهة إلى "عدة دول".
وأضاف ريان أن "على الناس الاستفاقة. الأرقام لا تكذب والوضع الميداني لا يكذب"، مشيرا إلى أن "الأوان لا يفوت أبدا، في ظل وباء، للمسك بزمام الأمور".
وتابع "تدرك منظمة الصحة العالمية تماما وجود أسباب وجيهة لدى الدول التي تريد إعادة اقتصاداتها للمسار الصحيح".
واستدرك "لكن لا يمكن تجاهل المشكل أيضا، إذ إنه لن يختفي بطريقة سحرية". وشدد أنه "علينا الانخراط في المعركة الآن. علينا إيقاف هذا الفيروس الآن".
واعتبر ريان أن "الدول تواجه خيارات صعبة" لكن "يتعين عليها كسر سلاسل العدوى"، ويشمل ذلك إقرار تدابير حجر "إن لم توجد بدائل".
ويواصل وباء كوفيد-19 التباطؤ في أوروبا، لكنه ينتشر بسرعة في القارة الأميركية.
ولأول مرة منذ ظهور الفيروس في الصين في كانون الأول/ديسمبر، تجاوزت أميركا اللاتينية الجمعة أوروبا في عدد الإصابات بتسجيلها 2,7 مليون حالة، لكن لا تزال أوروبا المنطقة الأكثر تضررا في العالم بتسجيلها نحو 200 ألف وفاة قبل الولايات المتحدة وكندا.