ضوء أحمر أمام تقليد رمي القبعات الجامعية الى الاعلى

قرار صعب

لندن - منعت الجامعة البريطانية " ايست انغليا" تقليد رمي القبعات في نهاية حفلة التخرج لـ"حماية الطلاب من أي إصابة"، الأمر الذي أثار استياء الطلاب ولم يُقنع العاملين في القطاع الصحي.

وقالت الجامعة في بيان أن هذا المنع "يأتي بعد تسجيل إصابات عدة في السنوات الأخيرة. وهذا خطر غير مقبول، نريد ضمان خلو مراسم توزيع الشهادات على الطلاب من أي مشكلة قد تعكر صفوها".

وفي محاولةٍ لتمرير هذا القرار الصعب، اقترحت الجامعة على الطلاب معالجة الصور ومحاكاة رمي القبعات. إذ يدعى الطلاب الذين يرتدون لباس التخرج إلى تمثيل رمي القبعات على أن تضاف القبعات لاحقاً إلى الصور.

وقال مسؤول مديرية الصحة والسلامة في بريطانيا جيف كوس: "التحدث عن أسباب افتراضية تتعلق بالصحة والسلامة لمنع رمي القبعات (..) يندرج في تصنيف اسوأ عشرة تبريرات قُدمت حتى الآن"، وأضاف أن "احتمال إصابة الشخص بقبعة طائرة قليل جداً، ومن المبالغة فرض هذا المنع".

والقُبّعة الجامعية المُربّعة أو قُبّعة التخرُّج أو القٌبّعة أو القُلنسوات الجامعية، هي جزء من اللباس الجامعي، يُوضع على الرأس وتتكون من لوحة مربع أفقي مُثبّت على قبعة ضيّقة.

واختلفت الأقوال وتضاربت حول معرفة أصلها، فيقول البعض: "إن الروب الأسود يرجع إلى القساوسة والرهبان في العصور الوسطى، حيث كانوا يمثلون رجال الدين للدولة، وكذلك كانوا يقومون بمهمة التدريس للطلاب، وعندما ينهى الطالب دراسته يصبح راهبا فيرتدى هذا الزي الموحد للكهنة".

أما عن القبعة فكانت تستخدم في القرنين الرابع والخامس لتمييز الفلاسفة والفنانين عن عامة الشعب، كما كان يستخدمها العرب لوضع المصحف فوقها.

وترجع عادة رمى القبعات إلى الأعلى إلى اعتقادات بأن من ضمن حضور حفلة التخرج أطفالا قد يسرعون على القبعات عند تساقطها وبذلك يستقبلون مستقبلا أفضل، أو ان العادة المتوارثة في الجامعات قد تخلصهم من التزامات الدراسة والتعليم والواجبات.