ضغوط فرنسية لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق شاب إيراني

موجة الإعدامات ترتفع بشكل كبير

باريس - اعربت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين عن قلقها ازاء مصير شاب إيراني حكم عليه بالاعدام مع انه دين بجريمة ارتكبها بينما كان في الـ15 من العمر.

وقالت وزارة الخارجية في بيان بعد نحو اسبوع على زيارة قام بها وزير الخارجية لوران فابيوس لطهران "ان فرنسا قلقة ازاء المعلومات التي تفيد بقرب اعدام الشاب صلار شاديزادي الذي كان قاصرا لدى حصول الوقائع المنسوبة اليه".

واضاف البيان ان "فرنسا تذكر بمعارضتها الدائمة لعقوبة الاعدام".

وبحسب منظمة العفو الدولية فان صلار شاديزادي يبلغ الرابعة والعشرين من العمر حاليا وحكم عليه بالموت بعد ادانته بجريمة ارتكبها بينما كان في الـ15 من العمر. وكان من المفترض ان يعدم في الاول من آب/اغسطس الا ان تنفيذ الحكم ارجىء نحو عشرة ايام.

وقالت المنظمة في بيان "ان تنفيذ حكم الاعدام بحق صلار شاديزادي الذي كان طفلا لدى اعتقاله يشكل خرقا للقانون الدولي" ودعت السلطات الايرانية الى الغاء الحكم باسرع وقت.

ونفذت ايران نحو 800 عملية اعدام عام 2014 لتحل في المرتبة الثانية بعد الصين التي نفذت الاعدام بحق 2400 شخص على الاقل في العام نفسه.

ونددت منظمة العفو الدولية بما اعتبرته "موجة اعدامات" في ايران متحدثة عن تنفيذ عقوبة الاعدام لحوالى 700 محكوم منذ بدء العام 2015.

وافادت المنظمة الحقوقية التي تتخذ مقرا في لندن ان "السلطات الايرانية اعدمت 694 شخصا بين الاول من كانون الثاني/يناير و15 تموز/يوليو 2015" وهو عدد غير مسبوق في البلاد.

واضافت "بهذه الوتيرة الصادمة ستتجاوز ايران عدد عمليات الاعدام المسجلة في البلاد" للعام 2014 بكامله.

وافاد سعيد بومدوحة مساعد مدير برنامج المنظمة للشرق الاوسط وشمال افريقيا ان هذا الحد الاقصى "يرسم صورة مخيفة لجهاز الدولة الذي يقوم باعمال قتل على نطاق واسع".

واضاف بومدوحة "عار على السلطات الايرانية اعدام المئات من دون اخذ اي الية قانونية اساسا في عين الاعتبار". وتفيد المنظمة ان سبب زيادة عدد الاعدامات في ايران في 2015 غير واضحة لكن اغلبية المحكومين ادينوا بتهم على علاقة بالمخدرات.