ضجيج إيراني ضد السعودية بشأن ماجد الماجد

كيف توفي المتهم بالتفجير؟

شككت طهران بالرواية اللبنانية الرسمية حول وفاة ماجد الماجد زعيم "كتائب عبد الله عزام" خصوصاً وأنها جاءت بينما توجه الى لبنان وفد ايراني للتحقيق حول تفجير السفارة الايرانية في بيروت الشهر قبل الماضي.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام التابعة للحكومة اللبنانية نقلت عن مصادر عسكرية تأكيدها وفاة الماجد في المستشفى العسكري المركزي نتيجة "تدهور وضعه الصحي".

وقال نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان منصور حقيقت بور إن السعودية عرضت 3 مليارات دولار على لبنان مقابل تسليم الماجد، وذكر أن ذلك يمنح الحق لايران لرفع شكوى ضد السعودية لدى منظمة الامم المتحدة.

وقال حقيقت بور"السلطات السعودية عرضت 3 مليارات دولار لاستعادة الماجد الضالع في التفجير الارهابي المزدوج الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت، الامر الذي يشير الى مدى اهمية المعلومات التي من المحتمل ان يعترف بها بالنسبة للحكومة السعودية".

واضاف "نظرا لان عملية التفجير ضد السفارة الايرانية جرت من قبل عنصر سعودي فان ايران تحتفظ لنفسها بحق رفع شكوى ضد السعودية الى مجلس الامن الدولي وينبغي متابعة هذه المسالة من قبل المسؤولين المعنيين".

وقال نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية "ان السعودية اثارت الكثير من الضجيج اثر الخبر المزعوم بضلوع ايران في محاولة اغتيال السفير السعودي في اميركا، لذا فمن حق الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقوم عبر مجلس الامن الدولي بمتابعة قضية التفجير الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت قبل فترة".

وكانت الاجهزة الامنية اللبنانية قد اعلنت اخيرا عن اعتقال ماجد الماجد زعيم "كتائب عبدالله عزام" التي اعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الايرانية في بيروت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي ادى الى مقتل 26 شخصا من بينهم الملحق الثقافي الايراني ابراهيم انصاري.

وزعمت أوساط إعلامية مؤيدة لحزب الله أن الشخص الثاني الذي اعتقل مع الماجد هو نجل الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية، وأن الماجد أدلى بمعلومات عن دور بندر في الارهاب الذي يضرب لبنان لكن وكالة أنباء فارس التي تدار من قبل الحرس الثوري كتبت تقريراً مطولاً عن ماجد الماجد ووصفته بالصندوق الأسود للأمير بندر خلصت فيه الى أن وفاته المريبة "انقذت الأمير السعودي من فضيحة مدوية".

ويتهم الحرس الثوري الايراني الامير بندر بشكل مباشر في عملية تفجير السفارة وأعلن منذ اللحظات الأولى للتفجير أنه يتهم الامير بندر وهدد أن المصالح السعودية ستكون أهدافاً انتقامية.