صواريخ كردية تتساقط على مطار دياربكر في تركيا

تعددت الجبهات والحرب واحدة

اسطنبول (تركيا) - سقطت صواريخ مساء السبت على مطار دياربكر جنوب شرق تركيا بدون ان تسفر عن وقوع ضحايا، بحسب ما اعلن حاكم المحافظة حسين اكسوي الاحد في بيان، مشيرا بالاتهام الى حزب العمال الكردستاني.

وقال الحاكم ان "عملية واسعة النطاق" بدأت للقبض على المهاجمين.

وكانت وكالة دوغان للانباء افادت في وقت سابق ان ناشطين اكرادا اطلقوا السبت أربعة صواريخ على مطار دياربكر من دون سقوط ضحايا.

وسقطت الصواريخ في منطقة خالية على مقربة من مركز مراقبة للشرطة في المطار، ما تسبب بانفجارات سمع دويها في المدينة وأسفرت عن تحطم زجاج بعض النوافذ.

وأشارت الوكالة إلى أن الشرطة توجهت إلى المكان، لكن لم ترد تقارير عن أي قتلى أو جرحى.

وقالت وكالة دوغان إن الهجوم نفذه حزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا ضد الحكومة التركية منذ ثلاثة عقود.

ولفتت تقارير إلى أنه تم إغلاق الطريق المؤدية إلى المطار وعلقت الرحلات بعيد الهجوم.

ووقع هذا الهجوم غداة عملية انتحارية نفذها حزب العمال الكردستاني بسيارة مفخخة واسفرت عن مقتل 11 شرطيا في مدينة جيزري (جنوب شرق) قرب الحدود مع سوريا.

ويعيش جنوب شرق تركيا على وتيرة المعارك اليومية بين قوات الامن التركية والمتمردين الأكراد، منذ تجددت في الصيف الماضي المعارك التي اسفرت عن 40 الف قتيل منذ 1984.

إلى ذلك، اندلعت مواجهات بين عسكريين اتراك ومقاتلين يدعمهم الاكراد السبت في شمال سوريا حيث قتل اول جندي تركي منذ شن انقرة هجوما غير مسبوق يستهدف تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد.

وأكدت وكالة الأناضول التركية الحكومية مقتل جندي تركي جراء اطلاق صواريخ من قبل مقاتلين ينتمون الى حزب الاتحاد الديموقراطي، اكبر الاحزاب الكردية في سوريا.

وهي اول وفاة مؤكدة لجندي تركي في اطار هذه العملية غير المسبوقة والتي بدأت الاربعاء.

وتعتبر أنقرة حزب الاتحاد الديموقراطي وجناحه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية تنظيمين "ارهابيين" رغم انهما يحظيان بدعم الولايات المتحدة كقوة فاعلة تتصدى لجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وأضافت الاناضول ان الجيش التركي رد على الهجوم عبر قصف مواقع لحزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا.