صنعاء تتهم جهات خارجية بدعم تمرد الحوثي

صورة للحوثي بعد مقتله

صنعاء - نقلت اسبوعية "26 سبتمبر" عن متحدث باسم وزارة الداخلية اليمنية قوله اليوم الخميس ان تمرد الداعية حسين بدر الدين الحوثي الذي اعلنت صنعاء قتله في العاشر من ايلول/سبتمبر، كان يحظى بدعم "جهات خارجية".
وقال المتحدث للاسبوعية المقربة من وزارة الدفاع اليمنية "التحقيقات التي اجرتها الاجهزة الامنية والوثائق والمستندات التي عثر عليها في قضية حسين الحوثي كشفت عن الدعم الذي تلقاه من جهات اقليمية سواء عبر اجهزة استخبارية في بعض الدول العربية او عبر الجماعات المذهبية والعقائدية او الجمعيات الخيرية في المنطقة".
وافادت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية ان سعوديين شيعة وهم اقلية في المملكة السعودية المجاورة لليمن، هم بين هذه الاطراف.
وقال هذا المصدر طالبا عدم ذكر اسمه "جرى تبادل رسائل بين الحكومتين اليمنية والسعودية بشأن وجود دعم من قبل بعض التجار ورجال الاعمال الشيعة السعوديين للحوثي اثناء التمرد وقبل التمرد".
من جانب آخر اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، الحزب الاشتراكي واحزابا معارضة اخرى بتأييد تمرد حسين بدر الدين الحوثي الذي تحصن على مدى ثلاثة اشهر مع عدد من انصاره في منطقة جبلية في محافظة صعده (شمال غرب) قرب الحدود مع السعودية.
وقال يونس هزاع رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر الشعبي العام الحاكم "يجدر بالحزب الاشتراكي عدم اقحام نفسه في معركة خاسرة في التضامن مع المتمرد الحوثي من خلال ما أسماه بالاعتصام في مقر الحزب".
ومن جهة اخرى، نقلت الصحيفة "26 سبتمبر" عن القاضي اليمني حمود الهتار، رئيس "لجنة الحوار الفكري مع الشباب المغرر بهم" قوله "ان 176 من انصار الحوثي اعلنوا توبتهم وتخليهم عن الافكار التي وردت في ملازم وكتب الحوثي".
واضاف ان "العائدين الى جادة الحق والصواب من اتباع الحوثي اكدوا التزامهم بكتاب الله وسنة رسوله وبطاعة ولي الأمر والالتزام بالدستور والقوانين النافذة والمحافظة على الامن والاستقرار وعدم اثارة الفتن في المساجد".
ومن ناحية اخرى ذكرت الصحيفة ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح "اصدر توجيهاته بمنح الامان الى والد حسين بدر الدين الحوثي".
وبلغت حصيلة المواجهات التي بدأت في 18 حزيران/يونيو بين القوات اليمنية ومتمردي الحوثي، 400 قتيل معظمهم من انصار الحوثي وفق اخر الارقام التي قدمتها مصادر عسكرية.