'صلاة العشاء' .. يتناول قضايا حياتية مهمة في المجتمع المسلم

الإسلام دين السلام والمحبة يتم استغلاله وتشويه صورته

أبوظبي ـ استغلال الدين والإبتزاز الجنسي وتسخير المال لتحقيق مآرب خبية ورغبات شاذة هو فحوى الفيلم الفلسطيني الجديد "صلاة العشاء" للمخرج يوسف علاري الذي يعكف على تصوير أحداثه بين مدينتي أبوظبي ودبي.

يتناول فيلم "صلاة العشاء" قضية الإنحلال الأخلاقي الذي يتفشى في الكثير من المجتماعات، ويتطرق الفيلم إلى العديد من القضايا الإجرامية التي باتت تحدث دون وازع ديني أو أخلاقي، مما حدا بشابين اعتادا على ممارسة الرذيلة أن يستغلا شخصية دينية لتنفيذ جريمة أخلاقية يندى لها الجبين ويستغلان أيضا بيتا من بيوت الله وهو (المسجد) أبشع استغلال لتنفيذ جريمة نكراء بشكل يثير الدهشة والقلق أن يحدث مثل هذا الفعل القبيح في مجتمع مسلم.

كما يتناول الفيلم بعض القضايا الحياتية المهمة في المجتمع المسلم، ويتطرق للصراع ما بين وجه الخير والسلام والمحبة والذي يمثله المسجد ودوره في الحفاظ على عمود الدين وبين وجه الشر والرذيلة ونشر الفحش وعبادة الشهوات والذي يمثل هذا الوجه أشخاص منحرفون لا يتوارون على الإساءة للإسلام والمسلمين من خلال القول أو حتى الممارسة، والفيلم يوضح هذا الصراع من خلال كشف اللثام عن أناس اتخذوا دينهم هزوا وهم مأثرون في المجتمع.

يطرح فيلم "صلاة العشاء" العديد من الأسئلة بشكل واضح وجريء ليس من أجل الجرأة بل من أجل معالجة القضية برمتها، فيجيب عن تلك الأسئلة بوضوح.

وملخص الفيلم؛ أن الإسلام دين السلام والمحبة يتم استغلاله وتشويه صورته من قبل فئات ضالة ومنحرفة من أجل مآرب ذاتيه. الفيلم إخراج بطولة يوسف علاري، وتمثيل ماهر مزوق، محمد خالد، منيرفا أحمد.