'صقور تحرير كردستان' يفجرون حافلة للجيش التركي

الجيش التركي ينتشر على طول الحدود مع العراق

اسطنبول - قالت وسائل إعلام تركية إن انفجاراً وقع في إسطنبول قرب حافلة تقلّ عسكريين تسبب في مقتل ثلاثة جنود ومدني على الأقل صباح الثلاثاء.
وذكرت قناة "سي إن إن تورك "الإخبارية وقنوات تلفزيونية أخرى أن الانفجار وقع قرب مجمع إسكان للعسكريين.
ووقع الانفجار بعد يوم من بدء قوات الجيش التركي عملية انتشار على طول الحدود مع العراق مع تصاعد القتال بين القوات التركية ومقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وكانت تركيا قد نشرت الإثنين قوات كوماندوز تدعمها طائراتُ هليكوبتر على امتداد الحدود العراقية بعد أن قتل 11 جندياً في اشتباكات مطلع الأسبوع الجاري في واحدة من أسوأ الهجمات في السنوات الأخيرة.

وأعلن قائد الجيش التركي الجنرال ايلكر باشبوغ أن بلاده مصممة على محاربة المسلحين الأكراد، مضيفاً أن المعركة معهم طويلة وتتطلب التحلي بالصبر.

وعقد الرئيس التركي عبدالله غول اجتماعاً مع أركان حكومته، وقادة الجيش للنظر في كيفية الرد على التحركات الأخيرة لحزب العمال الكردستاني.
واعلنت مجموعة كردية مسلحة تسمي نفسها صقور تحرير كردستان على موقعها الالكتروني الثلاثاء مسؤوليتها عن الاعتداء.
وقالت هذه المنظمة ان ما حصل "هو هجوم ضد الية عسكرية تم التخطيط له بالكامل"، مؤكدة تصميمها على تكثيف هذا النوع من الهجمات ضد الدولة التركية مستقبلا.
وسبق ان تبنت المنظمة اعتداءات عدة وقعت غالبيتها في اسطنبول.
وتؤكد السلطات التركية ان هذه المجموعة المسلحة تشكل واجهة لمتمردي حزب العمال الكردستاني حين يرتكب هؤلاء هجمات من شانها ان تثير استياء شعبيا وخصوصا حين تسفر عن مقتل مدنيين.
لكن حزب العمال يرد ان صقور تحرير كردستان تضم عناصر غير منضبطين سبق ان غادروا صفوفه.