صفقة بيع هواتف نوكيا لمايكروسوفت في مراحلها الاخيرة

تحالف يهدف لغزو الأسواق النامية والصاعدة

واشنطن - قالت نوكيا إنها تتوقع إتمام صفقة بيع معظم أنشطة الهاتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.4 مليار يورو (7.5 مليار دولار) في ابريل/نيسان.

وكانت نوكيا قالت من قبل إنها تتوقع إتمام الصفقة في الربع الأول من العام، وقالت مايكروسوفت إنها تتوقع أيضا إتمامها في ابريل/نيسان.

وقالت نوكيا في بيان إنها حصلت على موافقة المفوضية الأوروبية ووزارة العدل الأميركية لكن بعض سلطات مكافحة الاحتكار في آسيا مازالت تنظر في الأمر.

وقال براد سميث المستشار العام لمايكروسوفت بموقع الشركة على الانترنت "نقترب من المراحل الأخيرة لعملية الحصول على الموافقة من السلطات المختصة في أنحاء العالم.. ننتظر حاليا تأكيد الموافقة في الأسواق الأخيرة."

وأعادت نوكيا التأكيد على أن مشاكل ضريبية لها في الهند لن تؤثر على الجدول الزمني للصفقة.

وفي الأسبوع الماضي واجهت الشركة مطالبة ضريبية جديدة قيمتها 414 مليون دولار من السلطات الهندية بعد قرار المحكمة العليا بأن تقدم نوكيا ضمانا قيمته 571 مليون دولار قبل نقل ملكية مصنعها في تشيناي إلى مايكروسوفت.

والمدى الزمني لإتمام الصفقة التي أعلنت في سبتمبر/أيلول ليس استثنائيا بالنسبة لمايكروسوفت التي استغرقت خمسة أشهر للانتهاء من شراء شركة سكايب للدردشة عبر الانترنت في 2011.

وكان نائب الرئيس التنفيذي السابق في شركة سكايب روس شو بشّر بانطلاق ثورة جديدة في عالم الاتصالات المحمولة، يحتمل ان تكون شرارتها في بناء التحالف الثلاثي المكون من مايكروسوفت ونوكيا وسكايب الذي يدرس اطلاق خدمة المحادثة المجانية عبر الهواتف النقالة.

واعتقد شو بحسب ما دونه في صحيفة الغارديان البريطانية ان "المنتج المقبل للشركات الثلاث سيكون هاتفا نقالا متكاملا من ناحية الجهاز والبرامج التشغيلية تتيح الاستفادة من امكانية المحادثة عبر سكايب باستخدام الشبكات الحديثة من الجيل الرابع وبعروض مجانية".

ويحلم تحالف مايكروسوفت ونوكيا بأن تغزو علامتهما التجارية الأسواق النامية والصاعدة من بوابة الهواتف الذكية التي تسيطر عليها سامسونغ وأبل حالياً.

ولطالما أكد الخبراء والمراقبون أن التحالف الجديد بين الشركتين يود أن يطيح بعمالقة اليوم في هذا القطاع ويعمل على إطلاق هواتف مميزة ورخيصة خصوصا وأنها مطلوبة بكثرة في الأسواق النامية والصاعدة التي تشكل اليوم الأغلبية، فالصين وروسيا والهند ودول جنوب شرق أسيا وبلدان الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الجنوبية مع أوروبا الشرقية وإيطاليا وإسبانيا تشهد رواجا كبيرا للهواتف والأجهزة الرخيصة أكثر من تلك المعروضة بأسعار غالية.