صفقة بوارج أميركية تلوح في أفق السعودية

الصفقة قد تناهز 20 مليار دولار في مرحلتها الأولى

واشنطن - اعلنت البحرية الأميركية الجمعة ان السعودية طلبت من الولايات المتحدة اسعار السفن الحربية المزودة بدفاعات جوية وصاروخية متكاملة وطائرات هليكوبتر وزوارق دورية وبنية اساسية شاطئية.

وقالت الكابتن كاتي مولر المتحدثة باسم البحرية الأميركية ان البحرية تعد تقديرا تقريبيا للسعر قد يسلم في مايو/ايار.

والسعودية اكبر مشتر للاسلحة الأميركية ومن المتوقع ان تظل كذلك على الرغم من الاضطرابات السياسية في الشرق الاوسط.

وقالت مولر ان البحرية تلقت طلب الحصول على بوارج وباقي المعدات في يوليو/تموز عن طريق وزارة الدفاع والطيران السعودية.

ونقل مسؤولون تنفيذيون في شركة لوكهيد مارتن في وقت سابق الجمعة عن مسؤولين بالبحرية الأميركية قولهم ان المرحلة الاولى مما يسمى ببرنامج توسيع البحرية السعودية-2 قد تساوي 20 مليار دولار. ومن المحتمل ان تنافس الشركة على اي من مثل هذه الطلبيات.

واخطر الرئيس الأميركي باراك اوباما الكونغرس في اكتوبر/تشرين الاول بصفقة مقترحة لبيع اسلحة للسعودية قد تساوي 60 مليار دولار على مدى ما بين 15 و20 عاما. وستكون تلك اكبر صفقة اسلحة مسجلة اذا تمت كل المشتريات بما في ذلك 84 طائرة بوينغ مقاتلة اف-15 وتطوير لسبعين طائرة اخرى من طراز اف-15 مملوكة بالفعل للسعودية.

ويتضمن ذلك ايضا ثلاثة انواع من الطائرات الهليكوبتر بالاضافة الى 150 صاروخا موجها مضادا للدبابات من طراز جافيلين.