صفقة أسلحة أميركية متطورة لإسرائيل بـ1.3 مليار دولار

واشنطن
أميركا تسلح بكثافة حليفتها التاريخية

أعلنت ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش الاربعاء خططا اولية لبيع اسرائيل ما تصل قيمته الى 1.32 مليار دولار من صواريخ تاو وهلفاير الموجهة المتقدمة وذخائر وأسلحة أخرى.

وقالت وكالة التعاون الامني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) في اشعار الزامي الى الكونغرس ان المتعاقدين الرئيسيين للصفقة المقترحة هما شركة رايثيون وشركة لوكهيد مارتن.

وأضاف الاشعار أن اسرائيل تسعى لشراء 1700 صاروخ "هلفاير 2" من لوكهيد مارتن بالاضافة الى 100 صاروخ "باتريوت" محسن التوجيه من شركة رايثيون الى جانب ذخائر وألفي صاروخ "تاو 2 ايه".

وقالت الوكالة "موقع اسرائيل الاستراتيجي يجعلها ذات أهمية حيوية لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الاوسط. من الضروري للمصالح القومية الأميركية مساعدة اسرائيل على التطوير والحفاظ على قدرات دفاعية ذاتية قوية وجاهزة".

كما أعلن البنتاغون خططا لبيع مصر ما يصل الى ألفي صاروخ موجه من طراز "تاو 2 ايه" المضاد للدروع بالاضافة الى المعدات ذات الصلة في صفقة تصل قيمتها الى 99 مليون دولار. وقال البنتاغون في اشعار منفصل الى الكونغرس ان "رايثيون" ستكون المتعاقد الرئيسي لهذه الصفقة.

وقالت الوكالة التي تتولى صفقات السلاح الأميركية الحكومية "تحتاج مصر الى صواريخ 'تاو2' هذه وقاذفات الصواريخ لتعزيز مخزونها الحالي وتزويد وحدات المشاة الميكانيكية ومدفعية الميدان بقدرات مضادة للدروع".

ولدى الولايات المتحدة التزمات قديمة تجاه اسرائيل ومصر التي أصبحت عام 1979 أول بلد عربي يبرم معاهدة سلام مع اسرائيل.

وفي أغسطس/اب عرضت ادارة بوش على اسرائيل حزمة مساعدات عسكرية قياسية بقيمة 30 مليار دولار على مدى عشر سنوات وصفت بأنها تعزز درعا اقليمية في مواجهة ايران.

ويفرض القانون الأميركي رفع اشعار بأي صفقة سلاح مقترحة. ولا يعني الاجراء أن صفقة قد أبرمت. كما أن الكونغرس يملك حق رفض صفقات السلاح المقترحة لكنه نادرا ما يفعل ذلك.