صفحات الاعترافات الالكترونية تجذب كبار هوليوود

لوس أنجيليس - آندي جولدبرج
مايكل دوغلاس وزوجته كاثرينا زيتا جونز

في عالم كل شيء فيه ممكن ومباح وهو عالم الانترنت شهدت صفحات الاعترافات (ويب بلوجز) ظاهرة جديدة كانت مفاجأة حيث اجتذبت هذه الصفحات العديد من كبار نجوم هوليوود الذين يدفعون مبالغ طائلة لحماية أسمائهم وإخفاء أسرارهم وتحسين صورتهم أمام جمهورهم.
والصفحات التي تعرف باسم (بلوجز) أو (ويب بلوجز) تحتل أجزاءا من مواقع أو مواقع بأكملها تخصص لاعترافات أو أفكار
المترددين على هذه المواقع ويمكن أن تفصح من خلالها عما يدور بخاطرك.
فيمكنك أن تعبر عن أمر يزعجك أو تطرح آرائك في السياسة والفن والحياة أو حتى تقدم وصفة لطبق شهي.
شهدت مواقع مثل (موبي دوت كوم) و(ميلاني جريفيث دوت كوم) و(ماريا كاري دوت كوم) و(مايكل دوجلاس دوت كوم) و(بروس ويليس دوت كوم) اعترافات وتصريحات لكبار النجوم يتحدثون خلالها بتلقائية ومن القلب.
وأنشأ كبار النجوم هذه المواقع ليتحدثوا مباشرة من خلالها إلى محبيهم وعشاقهم. أو مثلما أوضحت صحيفة نيويورك بوست "إن النجوم لابد وأن يكون لديهم أمور يرغبون في التعبير عنها .. وقد ملوا من تدخل خبراء الدعاية والصحافة الصفراء بينهم وبين الجمهور".
و يمثل التعبير واللغة والاسلوب الخصائص المشتركة بين مواقع كبار النجوم مع مواقع (بلوجز) أو الاعترافات التي يكتبها أشخاص عاديون غير مشهورين في تلقائية. فخلالها يتحدث النجم بثقة وراحة ليخرج مكنون صدره دون أن يتدافع عليه الصحفيون أو تؤذي بصره عدسات الكاميرات ويرهقه مستشاروه الاعلاميون بأهمية البيانات الواضحة والكلمات المقننة المحسوبة حتى لا تستغلها وسائل الاعلام ضد النجم.
فاليوم ربما تجد في مواقع عدد كبير من ألمع النجوم العالميين صورا عائلية وكلمات شخصية ويوميات وآراء عن السياسة ومتاعب العمل كتبها النجوم بأقلامهم دون الاستعانة بمتخصصين أو خبراء ويكونون أقرب إلى جمهورهم.
وهكذا تمكن عشاق نجمة الغناء الامريكية بريتني سبيرز من معرفة نبأ حملها من على موقعها مباشرة دون الحاجة لصفحات النميمة والمجلات المتخصصة. حيث أعلنت عن مشاعرها بشأن طفلها المقبل وفرحتها بأنها ستكون أما.
ومن أكثر النجوم الذين يمتلئ موقعهم بمئات الصفحات التي تحمل آراء شخصية واعترافات النجوم بأقلامهم هي النجمة روزي أودونيل. ويوجد على موقعها 105 صفحة تزخر بأرائها الشخصية في كل شيء من رعاية الاطفال وحتى التسوق.
وتقول المتحدثة باسمها سيندي برجر إن "هذا يجعلها أكثر حميمية مع محبيها .. إنه فكرة جيدة. وخلاله يمكن لها التحدث بحرية دون أي قيود وهذا ما تفعله بالفعل. وخلاله تتواصل مع جمهورها بشكل مباشر".
ويقول كين صنشاين وهو خبير إعلامي مخضرم "يوجد المئات من هذه المواقع .. فهناك الكثير من الشائعات والاكاذيب التي تنشر عن النجوم وفي هذه المواقع يسهل لهم التحكم فيما يقال عنهم كما أن القراء يثقون فيما يكتب فيها لانها مواقع رسمية لهؤلاء النجوم".
ولم تنتشر صرعة (البلوجز) بين نجوم الشاشة الفضية فقط بل امتدت لتشمل نجوم السياسة أيضا ومنهم حاكمة ولاية كاليفورنيا السابقة أريانا هافينجتون التي كانت كاتبة سياسية ناجحة لعدة أعوام حيث أعلنت أنها ستؤسس موقعا تستضيف فيه 250 من "أكثر العقول إبداعا" في مجالات السياسة والفن وأي شيء آخر قد يرغب نجوم موقعها في التحدث عنه.
ومن بين من تعهدوا في المساهمة في الموقع الجديد الممثلة جوينيث باليترو وماجي جيلنهال وديان كيتون والنجم وراين بيتي والمذيع اللامع المتقاعد والتر كرونكيت والكاتب ديفيد ماميت والمخرجة نورا إيبهورن والكاتب نورمان مايلر. وجدير بالاشارة أنه لن يتلقى أي من النجوم المشاركين في الموقع أجرا لقاء مشاركتهم.
وشكك البعض في أن هؤلاء النجوم اللامعون سيجدون الوقت ليتحدثوا عن آرائهم ويشاركوها مع جمهورهم. ولكن هافينجتون تعهدت بأن يكون الامر سهلا ولن يكون مضيعة للوقت.(دبا)