صعوبات امام العرب في تصفيات المونديال

المغاربة امام تحديات القارة السمراء

نيقوسيا - يخوض المنتخبان الجزائري والمغربي اختبارين صعبين عندما يحلان ضيفين على نيجيريا وبوتسوانا السبت في الجولة الثالثة من تصفيات افريقيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2006 في المانيا.
ويسعى المنتخب المصري الى تعويض سقوطه على ارضه امام ساحل العاج 1-2 في الجولة الثانية عندما يحل ضيفا على بنين، فيما يلتقي المنتخبان السوداني والليبي في الخرطوم في قمة عربية. وتبرز ايضا مباراة الكاميرون مع ساحل العاج في ياوندي.
في المباراة الاولى، تبدو مهمة المنتخب الجزائري صعبة امام نظيره النيجيري بسبب غياب مجموعة من ابرز لاعبيه لاسباب مختلفة.
واضطر المنتخب الجزائري الى السفر الى لاغوس بـ20 لاعبا فقط بعد انسحاب لاعبين عدة بسبب الاصابة ابرزهم صانع العاب الاتحاد القطري جمال بلماضي وسليمان رحو وابراهيم زاغور ويزيد منصوري والمهاجم عبد المالك شراد الذي لم يلتحق بالمعسكر التدريبي للمنتخب بعدما أبلغ المدرب البليجيكي روبرت فاسيغه بتعرضه لاصابة في معصم يده اضطرته الى الخضوع لعملية جراحية في فرنسا. كما يغيب ياسين بزاز الذي التحق بصفوف فريقه اجاكسيو.
وعلق فاسيغه، الساعي الى تحقيق اول فوز منذ استلامه تدريب المنتخب بعد بطولة امم افريقيا الاخيرة في تونس، على الغيابات "لست مسؤولا عن غياب اللاعبين، فبعضهم يغيب بسبب الاصابة والبعض الاخر ليس في كامل لياقته البدنية، ويتعين علي اللعب بالتشكيلة الموجودة حاليا".
وحققت الجزائري تعادلين في الجولتين الاوليين ضمن المجموعة الرابعة ضد ضيفتها انغولا ومضيفتها زيمبابوي وهي تسعى لتفادي الخسارة امام نيجيريا للابقاء على حظوظها في المنافسة على بطاقة المجموعة المؤهلة الى المونديال لكن مهمتها لن تكون سهلة خصوصا وان نيجيريا تأمل في تعويض سقوطها امام انغولا صفر-1 في الجولة الثانية.
ويعود صانع الالعاب جاي جاي اوكوتشا الى صفوف نيجيريا بعد غيابه عن المباراتين الاوليين.
وترغب نيجيريا في تحقيق الفوز لانتزاع الصدارة من انغولا التي تحل ضيفة على الغابون السادسة الاخيرة.
وتملك انغولا 4 نقاط مقابل 3 لنيجيريا ورواندا التي تستضيف زيمبابوي التي تملك نقطتين بدورها.
يذكر ان المواجهة الاخيرة بين نيجيريا والجزائر كانت في شباط/فبراير 2002 ضمن الدور الاول من بطولة امم افريقيا في مالي وانتهت بفوز نيجيريا 1-صفر.
ويحل المنتخب المغربي وصيف بطل افريقيا ضيفا على بوتسوانا في رحلة لا تخلو من مخاطر خصوصا وان اصحاب الارض حققوا فوزا ثمينا على مالاوي 2-صفر في الجولة الثانية مكنهم من اقتسام صدارة المجموعة مع تونس وغينيا برصيد 3 نقاط.
وهي المباراة الثانية للمغرب بعد الاولى امام مالاوي (1-1)، وهو يسعى الى تحقيق نتيجة ايجابية تمكنه تعويض النقطتين اللتين اهدرهما ضد مالاوي بعدما كانت متقدما 1-صفر، وبالتالي انتزاع الصدارة في حال سقوط غينيا امام مضيفتها مالاوي.
وابدى مدرب المغرب بادو الزاكي تفاؤله بخصوص حظوظه فريقه بتحقيق نتيجة ايجابية، مؤكدا استعداد اللاعبين لهذه المواجهة.
وفي المجموعة الثالثة، يسعى المنتخب المصري الى تعويض خسارته امام ساحل العاج عندما يحل ضيفا على بنين.
وتحتل مصر المركز الثالث برصيد 3 نقاط مقابل نقطة واحدة لبنين الرابعة.
ويخوض المنتخب المصري المباراة في غياب مجموعة من اللاعبين في مقدمتهم حازم امام وحسني عبد ربه وعبد الواحد السيد ومحمد محسن ابوجريشة، علما بان الشك يحوم حول مشاركة لاعبين اخرين ابرزهم بشير التابعي وبد الحليم علي وطارق السيد ومحمد حمص وعبد الظاهر السقا.
وطالب مدرب مصر الايطالي ماركو تارديللي لاعبيه بضرورة التحلي بالهدوء والتركيز وتنفيذ التعليمات والحرص على التمرير السليم واستغلال الفرص التي ستتاح لهم وعدم اهدارها بالاضافة الى اللعب بقوة وجدية واصرار على تحقيق الفوز لأن أي نتيجة غيره ستجعل الفريق ينتظر ويلعب على نتائج الآخرين.
وأكد تارديللي ان المباراة لن تكون سهلة بيد انه اعرب عن ثقته في لاعبيه.
وتلتقي السودان مع ليبيا في قمة عربية تبدو الافضلية فيها للسودان الذي يلعب على ارضه وامام جمهوره.
ويملك المنتخبان نقطة واحدة والفائز منهما سيبقي على اماله في المنافسة.
والتقى المنتخبان 11 مرة سابقا وكان الفوز من نصيب السودان 5 مرات مقابل 4 لليبيا وتعادلين.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الكاميرون مع ساحل العاج في مبارة قمة.
ويسعى المنتخب الكاميروني الى وقف المسيرة الناجحة لساحل العاج الوحيدة التي حققت فوزين متتاليين حتى الان تصدرت بهما المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين امام الكاميرون.
وتراجع اداء المنتخب الكاميروني، بطل افريقيا عامي 2000 و2002، في الاونة الاخيرة وتحديدا منذ خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة امم افريقيا، فلم تكن نتائجه في التصفيات جيدة حيث حقق فوزا صعبا على ضيفته بنين 2-1 وسقط في فخ التعادل السلبي امام مضيفته ليبيا.
ويدرك مدرب الكاميرون الالماني شايفر صعوبة مهمة فريقه بيد انه اكد بان كل شىء ممكن في كرة القدم وان ظروف مواجهة ساحل العاج تختلف كليا عن المباريات السابقة.
وفي المجموعة الاولى، تطمح السنغال الى استغلال عاملي الارض والجمهور للتغلب على ضيفتها زامبيا المتصدرة.
وتحتل السنغال المركز الرابع برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف زامبيا التي استهلت التصفيات بنجاح.
وضمن المجموعة ذاتها، تلعب الكونغو (3) مع مالي (1) في برازافيل، وليبيريا (3) مع توغو (3) في مونروفيا.
وفي الثانية، تبدو الفرصة مواتية امام المنتخبات المضيفة لتحقيق فوزها الثاني في التصفيات حيث تلعب اوغندا مع غانا في كامبالا، وجنوب افريقيا مع بوركينا فاسو في جوهانسبورغ، والرأس الاخضر مع الكونغو الديموقراطية في برايا.
وتملك المنتخبات الستة 3 نقاط.